أدانت السلطة الفلسطينية بشدة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو والتي تعهد فيها بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية وبمنع تقسيم القدس معتبرة أنه «يدفن حل الدولتين برفضه الدولة الفلسطينية».
وجاءت إدانة السلطة الفلسطينية في وقت توجه فيه نحو 6 ملايين إسرائيلي للإدلاء بأصواتهم أمس لاختيار برلمان جديد توطئة لتشكيل حكومة جديدة يشكك المراقبون بأن يكون نتنياهو رئيسا لها.
وحتى ظهر أمس كان 26.5% من الناخبين قد أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التي استمرت حتى العاشرة مساء.
ويتوقع أن تمثل 11 قائمة في البرلمان الجديد، حيث يقوم الرئيس الإسرائيلي خلال الأسبوع المقبل بمشاورات مع قادة الأحزاب للاتفاق على الشخصية التي ستكلف بتشكيل الحكومة على أن تمنح فترة 24 يوما تمدد 14 يوما لتشكيل حكومة يتوجب أن تحصل على تأييد 61 عضو كنيست.
واشتكى نتنياهو من أن أعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين العرب بإسرائيل شاركوا في الانتخابات، داعيا أنصار اليمين الإسرائيلي إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم بدعوى أن «حكومة اليمين في خطر».
ويعيش مليون و600 ألف عربي في الداخل الفلسطيني وهم يخوضون الانتخابات للمرة الأولى ضمن قائمة موحدة يتوقع أن تحصل على المرتبة الثالثة بين الأحزاب التي ستمثل في البرلمان الإسرائيلي.
وقال رئيس القائمة العربية أيمن عودة: لقد أُصيب اليمين بالهستيريا نتيجة للالتفاف الجماهير المتعاظم حول القائمة المشتركة، الأمر الذي يبشر بمنع اليمين من تشكيل الحكومة المقبلة وإيقاف 40 قانونا عنصريا بالضربة الانتخابية القاضية، نجاحنا يعني أن نكون، للمرة الأولى، الكتلة الثالثة التي لا يمكن تجاهلنا، سنكون قوة كبيرة تفرض تأثيرها.
وأضاف أن أهم ما يميز القائمة المشتركة هو أنها الوحيدة التي تناضل من أجل العدل القومي والاجتماعي والوحيدة التي تمثل الشرائح الأضعف والأفقر والمحرض عليها، وهي القائمة الأبعد على الإطلاق عن نتنياهو، ليبرمان وبينيت، نجاح القائمة المشتركة، هو نجاح لفكرة التحالف، وتغليب الأساسي على الثانوي، الأمر الذي يؤسس لمرحلة حوارية وتنسيقية وتعزيز مؤسسات شعبنا الوحدوية وبناء مؤسسات جديدة ومهمة لشعبنا.
وتابع عودة في كلمة إلى الفلسطينيين العرب بالداخل: نحن مفاجأة الانتخابات المدوية والسارة بهمتكم، على قدر أهل العزم تأتي العزائم.
واستبق نتنياهو الانتخابات بزيارة إلى مستوطنة هار حوماه، المقامة على أراضي القدس حيث تعهد بعدم قيام دولة فلسطينية في حال إعادة انتخابه.
وفي هذا الصدد قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إن نتنياهو بهذه المواقف كشف عن وجهه الحقيقي، وسياساته التي يتمسك بها ويجسدها طيلة فترة حكمه، ساعيا لتدمير مبدأ حل الدولتين، وضرب مقومات وجود دولة فلسطينية مستقلة متصلة جغرافيا، وتهويد القدس، وتوسيع المستوطنات، باذلا كل جهد مستطاع لتكريس فصل الضفة عن قطاع غزة.
وأضافت: حذرت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية من مخاطر سياسة نتنياهو وزيف أحاديثه عن السلام، مؤكدة أنه استهلك المرحلة السابقة من المفاوضات ويراوغ ويكذب ليس فقط على شعبه، إنما على الرأي العام العالمي.
- »أدعو جميع الإسرائيليين إلى التصويت لصالح أحد الأحزاب الصهيونية أيا كان حفاظا على الطابع اليهودي والصهيوني لدولة إسرائيل».
أفيجدور ليبرمان - رئيس حزب (إسرائيل بيتنا)
- «إن الشعب سيقول كلمته معتبرا الانتخابات حسما بين التغيير والأمل اللذين يمثلهما وبين اليأس وخيبة الأمل المجسدين بشخص نتنياهو».
يتسحاق هرتسوغ - رئيس حزب (المعسكر الصهيوني)
- «أول اتصال هاتفي سأجريه في حال فوزي بالانتخابات سيكون لرئيس حزب (البيت اليهودي) اليميني نفتالي بينت لدعوته للمشاركة في حكومتي».
بنيامين نتنياهو - رئيس الوزراء المنتهية ولايته

