لم يدر بخلد الشاب محمد المطبقاني، أحد آلاف الشباب الذين ابتدؤوا حياتهم بأعمال بسيطة وجني أرباح يومية لا تزيد عن 200 ريال، أن أول خطوات النجاح ستبدأ من صفحة إعلان على الفيس بوك، تحولت لامتلاك شركة استثمارية يتعدى عدد العاملين فيها 25 موظفا وموظفة، حتى اكتمل أمام عينيه حلم طالما سعى عازما لتحقيقه بالإرادة، ليصبح بعدها رجل أعمال يمتلك معايير التميز والنجاح في عالم التسويق والإنتاج وإدارة المشاريع، وقصة نجاح ملهمة لكل شاب في عمره.
ويروي الشاب محمد المطبقاني، الذي انطلق منذ 2011 من محطته الأولى بعمل خاص مبتدئا بعمل التصاميم الدعائية من منزله بجانب دراسته، ومن خلال صفحة الفيس بوك التي عدها بداية النجاح كان رواده يتواصلون معه بثقة، وإيمان بنوعية الأداء وجودة العمل الذي يقدمه لهم، وعلى إثره استطاع أن يكون علاقات ويطور من نفسه، حيث كان يدرس ويعمل في ذات الوقت، وقرر أن يصدر سجله التجاري الأول، فكانت انطلاقته لإنشاء المؤسسة في 3 أشهر وتعد وقتا قياسيا، وفي 2012 كانت النقلة النوعية بإنشاء برنامج الأمير نواف بن فيصل وكان حينها أول وزير في ذلك الوقت يملك برنامجا يوتيوبيا.
وقال»بدأت كأي شاب تواجهه المصاعب في البدايات، وحصرت الحل في كيفية التعامل والتعاطي معها، وعدم اليأس بل الإصرار على بلوغ الهدف»، مشيرا إلى أن الشباب السعودي لا يعوقه شيء للوصول للعالمية، مؤمنا بشعار «إذا لم تسارع في تحقيق أحلامك؛ سيوظفك شخص آخر لتحقيق أحلامه» مضيفا «رسالتي للشباب أن يبدؤوا بشق طرقهم ويتعلموا بأنفسهم فهناك ألف طريقة لتجاوز الصعوبات والمضي في طريق النجاح».
وكان لإيمان محمد المطبقاني بالثروة الإنسانية كرأسمال حقيقي في أي قصة نجاح، الأثر الواضح بعد أن توسعت شركته واستثماراته، وأصبح مستثمرا في شركات عديدة، منها شركة إنتاج وشركة دعاية وإعلان، واقتحم عالم تقنية المعلومات كفرصة استثمارية في السوق، ليصبح وكيلا تجاريا لكبرى شركات تقنية المعلومات العالمية وما زال يطمح بالمزيد.