بعد الخسارة الأخيرة من نجران في دوري عبداللطيف جميل، والتي سبقتها خسارة من الأهلي في الرياض، يظل الفوز الوحيد لمدرب فريق الشباب البرتغالي باتشيكو منذ تسلمه المهمة هو الفوز على متذيل ترتيب الدوري الشعلة، مع 3 خسائر من الخليج والأهلي ونجران، وتعادلين أمام الفتح وهجر. إضافة لتعادلين في دوري أبطال آسيا أمام العين وباختاكور. بالتالي فإن الحصيلة الإجمالية لنتائج الشباب في 9 لقاءات تحت قيادته هي فوزان فقط أحدهما في كأس الملك، و3 خسائر و4 تعادلات.
اللاعب السابق والمحلل الرياضي حاتم خيمي أكد أن الشباب يمر بمرحلة هبوط طبيعية بسبب كثرة التغييرات التي حدثت في الفريق هذا الموسم، مستدركا «لكنه يبقى فريقا قويا»، وأضاف: ويجب ألا ننسى أنه بدأ الموسم ببطولة كأس السوبر.
ويعتبر مرشحا قويا لإضافة بطولة كأس الملك مع نهاية الموسم، رغم هبوط نتائجه في الدوري.
مؤكدا أن أخطر ما يمر به الشبابيون الآن هو ما يحاول بعض المنتفعين ترويجه بإشعال الخلافات وتقسيم النادي لأحزاب متفرقة، بالترويج لفشل إدارة الأمير خالد بن سعد، والتحسر على إدارة خالد البلطان، رغم أن الفريق الشبابي حقق نتائج مشابهة في دوري الموسم الماضي إبان رئاسة الأستاذ خالد البلطان، حتى ختم موسمه بتحقيق كأس الملك.
وأشاد خيمي بالفكر المميز والحكيم الذي يملكه الأمير خالد بن سعد، واصفا إياه بصانع أمجاد نادي الشباب مع الجيل الذهبي للنادي فؤاد أنور وسعيد العويران وفهد المهلل وبقية النجوم.
وختم الكابتن حاتم خيمي حديثه بمطالبة الشبابيين بنبذ من يحاول إثارة هذه الخلافات، والالتفاف حول النادي لتحقيق المزيد من الاستقرار، محذرا لهم من خطر هؤلاء المنتفعين الذين قد يقودون نادي الشباب لصراعات لا نهاية لها ولا فائدة منها!
حاتم خيمي: تراجع الشباب طبيعي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
