أوضحت المدير العام لدائرة الآثار والتراث بالعراق فوزية المهدي كما نقلت صحيفة «Telegraph» البريطانية أن الآثار التي دمرتها داعش نسخ مزيفة، عبارة عن تماثيل مصنوعة من الجص، إذ أكد القائمون على متحف بغداد أن القطع الأثرية الأصلية في أمان داخله.
وتقول المهدي : «عندما ننظر للهمجية التي نتعرض لها حاليا، يسعدنا أن أهم الآثار من ماضينا محمية في المتاحف الأجنبية».
ومن جهته أكد الباحث من معهد علم الآثار في كلية لندن الجامعية في تصريح لقناة 4 نيوز مارك الطويل أن الأسياخ الحديدية داخل التماثيل هي من الأدلة على تزييفها، فالأصلية منها لا تحتوي على قضبان الحديد.
فيما ذكرت محافظة الموصل أثيل النجيفي- والتي اضطرت للهرب عندما سيطر داعش على المدينة- أن قطعتين فقط هي الأصلية من بين ما تم تدميره، وتوضح «كان هناك قطعتان أصليتان دمرهما المقاتلون، وهما الثور المجنح وإله روزهان».
وأضافت بعض آثار العراق محفوظة فهناك 7 قطع معروضة في المتحف الألماني، وهي في الأصل من متحف الموصل، مبينة أنه بينما يدمر التنظيم القطع الأثرية على العلن، يقوم بالاستفادة من بيع الكنوز المنهوبة في السوق السوداء.
يذكر بأنه سبق أن نقلت معظم الآثار العراقية من قبل علماء الآثار الأوروبيين في القرن العشرين، ومن ضمنها بوابة عشتار، التي تعرض الآن في متحف برغامون في برلين.