يمكن أن يحول «اضطراب تشوه الجسم» الأشياء الضئيلة التي تزعج المرء من مظهره إلى اشمئزاز من النفس يؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج كارثية.
وبحسب الطبيب النفسي شتيفان برونهوبر الذي يركز على الاضطرابات التي تؤثر على قبول المرء لجسده، فإن اضطراب تشوه الجسم ما زال غير مفهوم تماما حتى في الدوائر المهنية، إذ إنه من الصعب تشخيصه، لأن المصابين بهذا النوع من الاضطراب لا يعتقدون أنهم مرضى ولكنهم مقتنعون بوجود عيب ما، وهذا الاعتقاد يدفعهم إلى تشتت الذهن كل مرة ينظرون فيها إلى المرآة.
ويضيف برونهوبر أن بعض المصابين بهذا المرض يذهبون إلى الطبيب، وبعضهم إلى جراح التجميل بغرض الوصول إلى الجمال القياسي، وهو الشيء الذي يستحيل بلوغه بسبب نظرتهم المشوهة لأجسادهم.
ويختتم برونهوبر كلامه قائلا: إن العلاج النفسي هو أفضل علاج طويل المدى لمساعدة الأفراد على تقبل صورهم الذاتية.