قطعت مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة الطريق أمام عمليات تلوث الدم بإدراجها مناقصة للدم الالكتروني، من شأنها إدراج عمليات النتائج عن طريق أنابيب تقنية عوضا عن الأساليب التقنية التي ينتج عنها استخدام العمالة في نقل أنابيب الدم، وهو ما يسبب عادة عمليات تلوث، بحسب ما ذكره المتحدث الإعلامي لمدينة الملك عبدالله الدكتور عماد خياط.
وأوضح خياط أن هذا المشروع تم النقاش فيه بين الإدارة الطبية والمختبرات مع بنك الدم وإدارة المشاريع، وبعد الدراسة يطرح كمنافسة، مفيدا أنه نظام متكامل لسحب العينات ونقلها عبر نظام الأنابيب الالكتروني، ويهدف لنقل العينات من أماكن سحبها سواء العيادات الخارجية أو الطوارئ أو أي جهة في المستشفى إلى الأماكن المخصصة.
وقال خياط إن هذه العينات ستصب الكترونيا في مختبرات الدم والأماكن المخصصة في أي مختبر أو بنك للدم، وأي فحوصات أخرى كفحص الأنسجة وعمل بعض الفحوصات الشعاعية، مؤكدا أنه بدلا من استخدام النظام التقليدي في إرسال المراسلات سواء للترقية أو ناقلي المعاملات والفحوصات يستعاض عنه بنظام «Tube system وينقل بوسيلة تقنية معينة عبر عدة طرق ومواصفات مختلفة.
وأفاد أن الشركات بعد طرح المناقصة ستتقدم وستقبل الشركات ذات الباع الطويل في عمليات نقل الدم الالكتروني، وتقدم حينئذ عرضها المتكامل لمستخدم هذه التقنية، ويتم تقديمها عن طريق هذا الأسلوب وهذه الطريقة بكامل الإيجابيات والسلبيات، وسيتم اختيار أفضل الشركات المنفذة عن طريق فحص العروض بشكل علمي متكامل.
وأبان المتحدث باسم مدينة الملك عبدالله الطبية أن المشروع سيخضع لمراقبة متخصصين لهم دراية كاملة عن هذا الأمر، وسنخرج في نهاية المطاف إلى ما مفاده أن هذا هو العرض الأنسب للمدينة الطبية ويتناسب مع إمكاناتها وتطلعاتها.
وعطفا على ذلك، أضاف أنه إجراء تقني ومتطور يضمن سلامة المريض وجودة المخرج كنتائج، وفي نفس الوقت هو موضوع اقتصادي سيضمن تكلفة إعداد العاملين وسيساهم بطريقة علمية في الحد من عمليات تلوث الدم عبر الوسطاء.