الوكالات - واشنطن، طهران
استبعد تقرير أمني قدمه مدير جهاز الاستخبارات الأمريكية جيمس كلابر لمجلس الشيوخ إيران وحزب الله اللبناني من قائمة التهديدات الإرهابية لمصالح الولايات المتحدة، بسبب جهود طهران في محاربة داعش، الذي يشكل أبرز تهديد للمصالح الأمريكية. ورغم حذف إيران من القائمة، إلا أن كلابر عدها مصدر تهديد سيبراني (الكتروني)، وإقليمي للولايات المتحدة بسبب دعمها لنظام الأسد.
وفي لوزان، أعلن أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن هناك اتفاقا على 90 % من القضايا الفنية مع الجانب الأمريكي في المحادثات المتعلقة ببرنامج إيران النووي.
أمريكا تحذف إيران وحزب الله من قائمة التهديدات الإرهابية
استبعد تقرير التقييم الأمني السنوي، الذي قدمه لمجلس الشيوخ الأمريكي، مدير جهاز الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر، إيران وحزب الله اللبناني من قائمة التهديدات الإرهابية لمصالح الولايات المتحدة، رغم إدراج كل منهما باعتبارهما مصدر تهديد في تقارير سنوات سابقة.
وأشارت النسخة غير السرية من التقرير، الذي أصدره كلابر في 26 فبراير الماضي، بعنوان «تقييم التهديدات حول العالم لأجهزة الاستخبارات الأمريكية»، إلى جهود إيران في محاربة المتطرفين السنة، بينهم داعش، الذين يشكلون أبرز تهديد إرهابي على المصالح الأمريكية بالعالم.
وفي تقرير سابق صدر في يناير 2014، أدرج كلابر إيران وحزب الله في قسم الإرهاب، وكتب أن كلا منهما «يواصل تهديد مصالح حلفاء الولايات المتحدة بشكل مباشر.
حزب الله زاد نشاطه الإرهابي العالمي في السنوات الأخيرة لمستوى لم نشهده منذ التسعينات»، كما ورد ذكر إيران أيضا في عناوين فرعية في قسم «الإرهاب» في تقييمات 2011 و2012 و2013.
غير أنه في أحدث تقرير، حذف كلابر كلا من إيران وحزب الله من هذا القسم، وذكر حزب الله مرة واحدة في إشارة للتهديد الذي تواجهه من الجماعات السنية المتطرفة مثل داعش وجبهة النصرة على حدود لبنان.
وفيما يتعلق بإيران، فرغم حذفها من قسم التهديدات الإرهابية، فقد ورد ذكرها باعتبارها مصدر تهديد سيبراني (الكتروني)، وإقليمي للولايات المتحدة بسبب دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
واعتبر التقييم أن «إيران مصدر تهديد مستمر لمصالح الولايات المتحدة بسبب دعمها لنظام الأسد، وإعلان سياسات معادية لإسرائيل، وتطوير قدرات عسكرية، واستئناف برنامجها النووي».
وأشار إلى أن «إيران تمتلك مخزونا كبيرا من الصواريخ القادرة على الوصول لبعض مناطق جنوب شرق أوروبا.
وتعمل على تطوير صواريخ على نحو متزايد وتحسين مدى ودقة أنظمتها الصاروخية الأخرى.
إيران تكتسب أيضا قدرات بحرية وجوية متقدمة، بما في ذلك الألغام البحرية وغواصات صغيرة ولكنها قوية، وبطاريات صواريخ كروز دفاعية ساحلية، وقطع بحرية هجومية، وصواريخ مضادة للسفن، وطائرات بدون طيار».
ووفقا للتقرير، «سمح النزاعان المسلحان بالعراق وسوريا لإيران باكتساب خبرات في عمليات مكافحة التمرد.
ولعبت المساعدة الإيرانية دورا أساسيا في توسيع قدرات المسلحين الشيعة بالعراق.
خطر داعش قلل أيضا المقاومة العراقية لدمج هؤلاء المسلحين بمساعدة إيرانية، في قوات الأمن العراقية، لكن إيران لديها سيطرة متفاوتة على هذه المجموعات».
وأضاف أن إيران لديها «نوايا لكبح الطائفية، وبناء شركاء متجاوبين، وتخفيف وطأة التوترات مع السعودية».
ولم يذكر التقرير أن حزب الله يصنف كمنظمة إرهابية من قبل أمريكا والاتحاد الأوروبي، في حين يتلقى غالبية تمويله من طهران.
وبحسب التقييم، فإن إيران لديها «أهداف استراتيجية شاملة لتعزيز أمنها، وهيبتها، ونفوذها الإقليمي التي أدت بها للسعي إلى قدرات تناسب أهدافها وتعطيها القدرة على بناء أسلحة نووية يمكن إطلاقها بصواريخ، إذا اختارت ذلك».

