الموهبة وحدها ليست كافية لخلق جيل من الكتاب الشباب ليرتقوا بالمستوى الدرامي في السعودية خصوصا فيما يتعلق بكتابة السيناريو، حيث يتطلب منك أن تكون ملما بالأسس والمهارات المحيطة بأجواء العمل الدرامي، ولعل الأفلام القصيرة هي أسهل الطرق الصعبة لتدريب صناع الأفلام على الكتابة بشكل موجز، كما أن عدم توفر معاهد ومؤسسات فنية تدرب الكوادر المحلية وتطورها ساهم في ندرة كتاب الدراما والسيناريو.
وحول أهمية التدريب يقول الكاتب وصانع الأفلام حسين علي»لا شك أن تدريب كتاب السيناريو بالخصوص في مجال الأفلام ذو أهمية قصوى، فالفيلم يجب أن توجد فيه اللغة البصرية التي من خلالها تصل إلى شريحة كبيرة من العالم، ومن خلال السيناريو يبنى العمل الفني حيث إنه الركيزة الرئيسة لأي فيلم».
وأضاف «تكمن أهمية التدريب المبكر على الكتابة بإيجاد المساحة الكبيرة والقدرة على تخيل الأشياء ووضعها داخل الفيلم بلغة بصرية مفهومة وممتعة، وما ينقصنا هو أن يكون هناك نقطة ارتكاز يرجع لها الكتاب وورش تخصصية تساعدهم لتطوير نصوصهم، أيضا وجود المسابقات والمهرجانات في هذا المجال التي تسهم بدورها في إيجاد نوعية جيدة من الكتاب».