تسارع جهود شركات الدواء لتطوير علاجات جديدة، لمكافحة تفشي مرض كبدي خلق سوقا ملحة لوسائلتشخيص أفضل واختيار المرضى الذين يناسبهم العلاج واختبار مدى فعاليته.
وتقول المؤسسة الأمريكية للكبد إن نحو %30 ممن يعيشون في الولايات المتحدة الآن، يعانون من أمراض ناجمة عن زيادة الدهون على الكبد، نتيجة السمنة أو السكري أو أساليب الحياة المفرطة.
وحاليا يستند فحص المريض لاختبار مدى فعالية الأدوية التجريبية على عملية استئصال نسيج حي من الكبد لدراسته مجهريا، وهي عملية مؤلمة ومكلفة قد تنطوي على مخاطر، كما أن دقتها محدودة لأنها تستأصل جزءا صغيرا للغاية من الكبد ربما لم يتأثر بالمرض بعد.
وأفاد عميد الاكتشافات العلاجية في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك وأحد كبار الخبراء في أمراض الكبد الدكتور سكوت فريدمان بأن «العملية اختبار مزعج للغاية تستخدم فيه إبرة طولها خمس بوصات تغرزها كالأعمى في جنب المريض، ولا تستطيع أن تفعل ذلك أكثر من مرة واحدة مع بداية (التجربة العلاجية) ومرة في نهايتها، لذلك تجري جهود محمومة الآن لتطوير (وسائل تشخيص) تعطينا معلومات ضرورية، لنعرف ما إذا كان العقار فعالا».
وتعمل الآن أكثر من 12 شركة للمستحضرات الدوائية على تطوير علاجات جديدة للدهون على الكبد، من أبرزها جيلياد ساينسيز، وشركة انترسبت فارماسيوتيكالز والفرنسية جانفي.
وتستخدم بعض التقنيات الجديدة أشعة الرنين المغناطيسي (إم.آر.آي)، التي تعطي نظرة شاملة على الكبد كله، بينما تشمل تقنيات أخرى تحليل الدم لقياس حجم الضرر الذي لحق بالكبد ووظائفه، بل إن هناك تقنية تشخيصية تقيم حجم الضرر الذي لحق بالكبد من خلال تحليل الهواء الناتج عن عملية الزفير.
جهود علاجية لتطوير تشخيص أمراض الكبد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
