وفرت الشركة السعودية للكهرباء للدولة طاقة بمعدل مليون برميل شهريا من النفط المكافئ، جراء تحسين الكفاءة الحرارية لوحدات التوليد الخاصة بها لكي تتمكن من تحسين إنتاجها من خلال استهلاك كميات أقل للوقود، بحسب تقرير حصلت »مكة« عليه.
ووفقا للتقرير، تمكنت الشركة في تحسين الكفاءة الحرارية بما نسبته 33.9% خلال العلام الماضي فقط، وبنسبة ارتفاع عن 2013 بلغت 1.1% وهو ما يعني توفير 12.1 مليون برميل مكافئ من النفط الخام عام 2014 فقط.
34 محطة غازية
أوضح التقرير أن الشركة تمتلك 34 محطة غازية تنتج 24527 ميجاوات من الكهرباء، ولديها 4 محطات بخارية لإنتاج الكهرباء بلغ إنتاجها بنهاية العام الماضي 16782 ميجاوات، كما بلغت قدرات المحطات المركبة بالشركة (محطتين) 6171 ميجاوات من الطاقة الكهربائية، وتنتج 415 ميجاوات من ثماني محطات تعمل بالديزل.
وبلغت قدرات التوليد المتاحة من الكهرباء -حسب التقرير- 65506 ميجاوات، مرتفعة بما نسبته نحو 12% عن عام 2013م، تشكل هذه الزيادة (7044 ميجاوات) إجمالي إنتاج ثلاث دول عربية من الكهرباء العام الماضي.
وذكرت الشركة أن إحصاءات الاتحاد العربي للكهرباء تعد السعودية للكهرباء أكبر منتج للطاقة الكهربائية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويشكل إنتاج المملكة فقط أكثر من 25% من إنتاج 18 دولة عربية.
وأشارت إلى أن لديها 48 محطة لإنتاج الكهرباء على مستوى مناطق المملكة تتنوع ما بين محطات بخارية وغازية وذات الدورة المركبة والديزل تدير تلك المحطات كفاءات سعودية من مهندسين وفنيين وإداريين على مستوى عال من التدريب والتأهيل وبلغت نسبة التوطين فيها نحو 80%.
تحسن في الصيانة
نجحت الشركة في تقليل الفترة الزمنية لخروج وحدات التوليد للصيانة الدورية حيث سجل 1.1% خلال العام الماضي، مقارنة بـ 1.2% وهو ما يعني سرعة إعادة الوحدة للعمل بعد الانتهاء من الصيانة، كما سجل معامل الخروج المجدول الخاص بالصيانة السنوية المجدولة للوحدات في محطات التوليد 10% مقارنة بـ 10.3% عام 2013، مما أدى إلى انخفاض الفترات الزمنية التي تستغرقها الصيانات المجدولة سنويا، وبالتالي رفع كفاءة التشغيل الخاصة بها.
وفي إطار الخطط الاستراتيجية للشركة الرامية إلى خفض المصاريف التشغيلية الخاصة بها، عمل نشاط التوليد على استغلال مهارات وقدرات المهندسين والفنيين العاملين بالشركة لتنفيذ عمليات صيانة الوحدات الغازية بمحطات الشركة حيث تم تشكيل 24 فريق عمل متخصصا قاموا بصيانة 19 وحدة غازية في محطات الشركة بالمملكة عوضا عن الاستعانة بالمقاولين من خارج الشركة، الأمر الذي أدى إلى وفر مالي قدر بـ 31 مليون ريال، إضافة إلى الخبرات المكتسبة لفرق العمل المشكلة وهي أمور لا يمكن تقديرها ماديا.
تدريب 500 مهندس
لفتت الشركة إلى أنها اتفقت على تدريب أكثر من 500 مهندس وفني مع المصنعين الأصليين لوحدات التوليد، حيث تعاقدت مع شركات جنرال إليكتريك وألستوم وسيمنس لتدريبهم من خلال برنامج تدريبي مميز، وعلى يد خبراء أكفاء بهدف إكساب مهندسي وفنيي الشركة القدرات والخبرات للتعامل مع التقنيات الحديثة والمتطورة في مجال وحدات التوليد والتحكم، والتي شهدت خلال السنوات الماضية القليلة تطورات تكنولوجية متقدمة، إضافة إلى ذلك فإن الشركة وقعت عددا من الاتفاقيات مع الشركات العالمية العاملة في مجال التدريب بهدف تبادل الخبرات والمعلومات مع مسؤولي محطات التوليد، كما تم الاتفاق على إعداد خطط تدريبية عالية ومتخصصة في مجال الطاقة الخضراء التي بدأت الشركة في إنشائها بمشروعي ضباء ووعد الشمال.

