دائما في كل زمان ومكان، سنجد أننا أمام (فئة من الناس) أقل ما يقال عنهم، أنهم (لا يريدون أن يعملوا، ولا يتركون الآخرين يعملون) وهذا قدر كثير من المجتمعات مع هذه الفئة، ولسنا في منأى عنها، هذه الفئة من الناس، نجدهم لا يتوقفون عن إعلان الحرب على من يقطع عليهم طريق فسادهم، سواء كان فسادا إداريا، أو ماليا، أو أخلاقيا، أو من يكشف حيلهم، ويحمي حقوق المواطنين أو حقوق الوطن من اعتداءاتهم، وتزداد حربهم ضراوة على (هذا المسؤول أو ذاك) بحسب موقعه، حينما تتقاطع مهامه الوظيفية مع مصالحهم غير المشروعة، أو يرونه يمضي في تحقيق النجاحات في محيطه الوظيفي، أو يشعرون بأنه يفسد عليهم ألاعيبهم وأساليبهم الملتوية، فيجنّدون كل قواهم ومساعيهم الإعلامية وغير الإعلامية مستغلين في ذلك (وسائل التواصل الاجتماعي) لوقفه، فيحاولون عدم توفير أي جهد في محاولات تشويه صورته، أو الانتقاص من جهوده، أو الاعتراض على طريقة إدارته وأسلوب تسيير مهامه، أو التقليل من نشاطه، ومن هؤلاء الرجالات الوطنيين، الذين تعرضوا سابقا (لحملة من هذا النوع) ولا يزال يواجه تلك الحملة من قبل هذه (الفئة التي أقصدها) الفئة التي اعتادت أن تمرر مصالحها بطرق غير مشروعة، ولو كانت على حساب حقوق الناس، أو حقوق الوطن، أو لا يسرها أن ينجح المجتهدون فيما أوكل إليهم من مهام، (أمين منطقة عسير المهندس إبراهيم الخليل). كل من عرف هذا الرجل يذكر عنه (أمانته، ونزاهته، وإخلاصه، وفوق هذا كفاءته)، هكذا نحسبه والله حسيبه وحتى لا يذهب من يخالفني الرأي فيما أقول، أقول: والله لا تربطني بهذا الرجل لا صلة قرابة، ولا عمل، وليس لي قضية لديه، ولم ألتق به في حياتي، فما يربطني به هو رابطة الدين، ووشائج المواطنة الصادقة والانتماء لهذا البلد الحبيب، وكل إنسان حر فيما يرى، لكن قول الحق، رأيته يطالبني بإنصاف هذا الرجل الذي تعرض لحملات إعلامية لتشويه صورته «والناس شهود الله في أرضه» وأهل المنطقة الكرماء، يعلمون أنه منذ حطت رحاله (الخليل) في المنطقة كأمين لها، والمنطقة تشهد مشاريع تنموية في كل اتجاه بإشراف ومتابعة مباشرة من سمو أمير المنطقة فيصل بن خالد، حتى إن القادمين إليها يرون أن منطقة عسير ترتدي حلة جديدة، وقد تحولت إلى (ورشة عمل)، فالكثير من قراها ومحافظاتها وشوارعها وحدائقها وميادينها لم يتوقف فيها هدير المعدات ليل نهار، فليت هؤلاء يدعون أمين المنطقة يعمل ويعمل، وبخاصة أنه قد كسب ثقة ولاة أمرنا حفظهم الله ووفقهم، في ظل توجيهات وقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفقه الله ورعاه.