تسير الأقلام الكاتبة على الأوراق القاحلة مخلفة وراءها إما بساتين من الورود التي تحيي الأفئدة أو خرابا ودمارا لباحات العقول.
ورحلة القلم تبدأ بفكر وفكرة يستلهمها كاتبها ويتبناها القارئ ويعززها المجتمع، فالأقلام ليست أداة ذات مغزى بسيط ومحدود وإنما تجول لأبعد مما تدركه العقول.
ونرى الآن مقالات عدة وكتابات منتشرة تستفيض من بين واحات الإدراك الثقافي، فمنها الذي يستحوذ ويحتل بعبير كلماته عقولا استفاقها ما كتب، ومنها ما يؤجج ويفتح أبوابا مغلقة كانت بإغلاقها حابسة فتنة وشبهة.
"مقال أم احتلال"
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
