توقفت الحملة العسكرية لاستعادة مدينة تكريت بسبب مساع لتقليل الخسائر في صفوف القوات الأمنية والمدنيين من الألغام التي زرعها تنظيم داعش، فيما قال مسؤولون عراقيون إن القوات بانتظار وصول تعزيزات لاستئناف الهجوم واقتحام وسط المدينة، وإنها تحتاج أيضا إلى ضربات جوية إضافية.
وأعلن وزير الداخلية العراقي محمد الغبان في مؤتمر صحفي بمقر الشرطة الاتحادية في قضاء سامراء أمس أن توقف الحملة يعود إلى «الحفاظ على أرواح المواطنين وعلى ما تبقى من البنى التحتية لهذه المناطق».
وأوضح أن سببا آخر يقف وراء ذلك، وهو العمل على تقليل الخسائر في صفوف القوات الأمنية بسبب زرع المفخخات من قبل داعش.
ولم يحدد الغبان على وجه الدقة موعد استئناف الحملة، لكنه قال إنها «ستستأنف في وقت قريب وحسب تقديرات القادة الميدانيين».
وأشار إلى أن داعش مني بالهزيمة في صلاح الدين، وانهارت معنوياته أمام تقدم القوات وميليشيات الحشد الشعبي، ولفت إلى أن المسلحين محاصرون في منطقة ضيقة في تكريت، وأنه لا توجد هدنة معهم على الإطلاق.
وفي سياق متصل قال مسؤولان إن العراق يحتاج ضربات جوية إضافية لطرد المسلحين من تكريت.
وأضاف أمين سر وزارة الدفاع الفريق إبراهيم اللامي «نحتاج إلى دعم جوي من أي قوة يمكنها أن تعمل معنا ضد داعش».
ورفض اللامي القول ما إذا كان يعني دعما جويا من التحالف أو إيران التي تلعب دورا في الهجوم.
كما قال رافد الجبوري المتحدث باسم رئيس الوزراء «نقول إننا بحاجة إلى دعم جوي إضافي لكل العمليات... نرحب بدعم جوي لكل عملياتنا ضد داعش».
ميدانيا قال نائب قائد الفرقة الذهبية العميد عبد الأمير الخزرجي في الأنبار إن قواته وبإسناد من الشرطة والعشائر قتلت 50 من داعش خلال التصدي لهجوم للتنظيم على 3 مناطق وسط الرمادي أمس.
وفي الفلوجة منع مسلحو داعش آلاف العوائل من أهالي قضاء الفلوجة من الخروج، وحجزهم كدروع بشرية تحسبا لهجوم محتمل من القوات العراقية.
تقليل الخسائر وراء توقف معركة تكريت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
