أكدت مصادر مقربة من عائلة التونسي أحمد الرويسي المتهم في قضية اغتيال القياديين التونسيين شكري بلعيد، ومحمد البراهمي عام 2013، صحة الصور التي تداولها موقع مقرب من تنظيم "داعش" تظهر مقتل الرويسي في معارك شمالي ليبيا.
وقالت المصادر، إن "الصور التي نشرها أحد المواقع المقربة من داعش، هي ذاتها صور أحمد".
  ونشر موقع "أفريقية" للإعلام المقرب من داعش (فرع التنظيم في ليبيا)، على (تويتر)، أمس نبأ مقتل الرويسي الذي لقبه بـ"أبوزكريا التونسي"، ووصفه بأنه أحد "أمراء داعش".
من جهتها، قالت مصادر ميدانية في قوات فجر ليبيا (المسيطرة على طرابلس ومدن في الغرب الليبي والموالية للمؤتمر الوطني المنعقد في طرابلس)، إن "الصورة التي ظهرت في مواقع التواصل الاجتماعي هي ذاتها صورة الرويسي، وقد التقطت السبت، خلال معارك طاحنة بين قوات فجر ليبيا وداعش في مدينة سرت".
وتتهم السلطات التونسية، الرويسي، باغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد (يوم 6 فبراير 2013)، والبرلماني محمد البراهمي (يوم 25 يوليو من العام نفسه).
وتشير المعلومات الأمنية في تونس، إلى أن أحمد الرويسي كان قد فرّ إلى ليبيا، وأشرف على أحد المعسكرات لتدريب المقاتلين وإرسالهم إلى سوريا.