دشن الفنان المقدسي عزام أبوالسعود، معرضا يضم 22 لوحة، تعيد الأرابيسك إلى المدينة المقدسة، لافتا إلى أن الفرصة دائما مواتية لإعادة إحياء هذا الفن القديم والتذكير به ولو بمعرض يستغرق أياما قليلة.
وقال أبوالسعود الذي تعلم فن الأرابيسك قبل 50 عاما على يد أحد أقاربه: لدي طموح كبير بأن نعيد هذا الفن لعدد من منازل البلدة القديمة لتكون عنوانا لعروبتها في ظل محاولات التهويد التي تتعرض لها.
تنوعت لوحات المعرض بين عمل نوافذ كتلك الموجودة في المسجد الأقصى إضافة إلى مشربية كبيرة.
ويعد فن الأرابيسك من الفنون التي تميزت بها الحضارة الإسلامية، ويدخل في إنتاجه الخشب والزجاج والمعدن وتكون اللوحة عبارة عن مجموعة متكررة من الأشكال الهندسية المحفورة بدقة متناهية.