أدى ظهور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس للمرة الأولى منذ عشرة أيام إلى وقف سيل الشائعات التي غذاها غيابه، وسخر من “الأقاويل” عن وفاته وإصابته بمرض وتعرضه لإنقلاب أو أنه أصبح أبا للمرة الثالثة.
وظهر بوتين امام وسائل الإعلام، متأخرا على جري عادته، قبل أن يعقد لقاء في قصر قسطنطين قرب سان بطرسبورغ مع نظيره القرقيزي يلمظ بك اتامباييف.
ودخل بوتين قاعة الاجتماع بصورة طبيعية، وربما كان أكثر شحوبا من المعتاد، لكنه في صحة جيدة على ما يبدو وصافح الرئيس القرقيزي.
وأثار غياب الرئيس الروسي الطويل وغير المعهود تكهنات عدة على صفحات التواصل الاجتماعي من بينها أنه أصبح أبا مرة جديدة أو أطيح به في انقلاب أو أصيب بوعكة صحية أو أجرى عملية تجميل أو توفي حتى.
وتأكيدا للمارسة نشاطه المعتاد، أعلن الكرملين ورئاسة قازاخستان أمس أن زيارة بوتين لقازاخستان التي كانت مقررة الأسبوع الماضي ستمضي قدما الآن في الـ20 من مارس الحالي.