اشتد الصراع الأهلاوي النصراوي على بطولة الدوري، وكان لزاما أن يصاحبه نوع من التوتر الجماهيري والإعلامي.
كنت وما زلت أقول، حق للمتنافسين البحث عما يصب في مصلحة أنديتهم شريطة الحفاظ على الحد الأدنى من الاحترام.
إلا أن هذا الاحترام ينسفه (غباء) بعض إعلام أصفر ما زال يؤمن بفكر (التشويش) وهو ما عفا عليه الزمن وبات مضحكا.
لست أعمم بل أتحدث عن إعلامي يرى الاتهام بالشعوذة وأكل الحقوق سلاحا مشروعا لحرب (قذرة) دليل (المتردية فيها نطيحة).
ناهيك عن شرفي لم يدفع رسوم عضويته ويحرم على الأهلاويين ما يحلله (لأتباعه)، ولمثل هذا يقال (امسك مجنونك).
نحترم النصراويين ومدرجهم دون تذاك، فحديث العلن حول العلاقات الرائعة يقابله بالخفاء إطلاق ألسنة تلهث وأنياب جائعة!