في واقعة شهدها أحد شوارع مكة المكرمة أمس، أثبت أحد منسوبي جهاز المرور أن مهامهم لا تقتصر على تسجيل المخالفات وتنظيم حركة السير فحسب، بل إن هناك جوانب إنسانية أخرى، لا يتوانون في تقديم المساعدة فيها متى ما استدعى الأمر.
المشهد تمثل في توقف سيارة مواطن بعد فراغ الوقود منها على بعد أمتار من مستشفى الملك عبدالعزيز بحي الزاهربينما كانت برفقته زوجته ، فترجل المواطن لإحضار الوقود لمركبته، إلا أن عارضا صحيا انتابه بعد ابتعاده عن سيارته، نقل إثره عن طريق المارة إلى المستشفى، وفي تلك الأثناء لاحظ أحد رجال المرور المناوبين وقوف سيارة في وسط الطريق تسببت بعرقلة حركة السير، ليهرع للبحث عن سائقها بعد أن تبين له أن من بداخلها امرأة وحيدة، والتي أبلغته أنها تنتظر زوجها الذي ترك هاتفه النقال داخل السيارة، مما صعب التواصل معه.
وبعد عمليات بحث مضنية من قبل رجل الأمن، تبين أن المواطن الذي يتلقى العلاج داخل المستشفى ما هو إلا زوجها، فما كان منه إلا أن أحضر وقودا لتحريك السيارة وإبعادها عن الطريق العام، ومن ثم إيصال المواطنة إلى زوجها، الأمر الذي قوبل بثناء واستحسان الحاضرين، والأسرة.
رجل مرور يسجل موقفا مشرفا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
