تعمل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» على تنظيم قاعدة معلومات وطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، تشتمل على رصد للبيانات والإحصاءات عن حجم مشكلة الفساد في المملكة، وتصنيفها، وتحديد أنواعها، وأسبابها، وآثارها، وأولوياتها، ومدى انتشارها زمنيا ومكانيا واجتماعيا.
وأكد نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» لقطاع مكافحة الفساد أسامة الربيعة في الجلسة الأولى لختام فعاليات المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد بالرياض أمس، أن الاستراتيجية الوطنية لنزاهة تبنت عددا من الوسائل لمكافحة الفساد منها قيام الأجهزة الحكومية المعنية بحسب اختصاصها، بإعداد إحصاءات وتقارير دورية عن مشكلة الفساد، تتضمن حجم المشكلة وأسبابها وأنواعها، والحلول المقترحة، وتحديد السلبيات والصعوبات التي تواجه تطبيق الأنظمة، ودعم وإجراء الدراسات والبحوث وإتاحة المعلومات المتوافرة للراغبين في البحث والدراسة.
وأوضح الربيعة أن الاستراتيجية تبنت دراسة أنظمة الأجهزة المختصة بحماية النزاهة ومكافحة الفساد، وهياكلها الإدارية والبشرية، بهدف تطويرها، والعمل بمبدأ المساءلة لكل مسؤول مهما كان موقعه وفقا للأنظمة، والاستفادة من الوسائل العلمية الحديثة (التقنية) في تنفيذ الإجراءات والخدمات، إضافة إلى إقرار مبدأ الوضوح والشفافية وتعزيزه داخل مؤسسات الدولة، ووضع نظام لحماية المال العام.
وأشار إلى أن من أهداف الاستراتيجية مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وتوعية الجمهور وتعزيز السلوك الأخلاقي من خلال تنمية الوازع الديني عن طريق وسائل الإعلام وخطباء المساجد والعلماء، والتأكيد على دور الأسرة في تربية النشء ودورها الأساسي في بناء مجتمع مسلم مناهض لأعمال الفساد.