# أسلوب بعض الإعلاميين العرب ثابت: التعامل بكلبية مع الحكام الحاليين، وبذئبية مع الحكام السابقين، قبول الإهانة من الأقوياء، وتوجيه الإهانة للضعفاء.
# ستتفجر مفاجآت مدوية إن نحن طبقنا اختبارات الذكاء والصحة النفسية على (رموزنا) الإعلامية!
# الشعب الذي يحافظ على عقله رغم الفضائيات ووزارة التعليم، ويحافظ على دينه رغم داعش والإخوان، ويحافظ على ضحكته رغم الفقر والتفجيرات.. هو شعب عظيم.
# قطر تبدأ إعمار ألف منزل في غزة..
لا يهمنا إن كان ذلك بالتنسيق مع إسرائيل ولم يكن بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية، المهم أن تستخدم قطر الشقيقة مواردها في البناء لا الهدم.
# آلاف الخبراء في (التنويم) بأنواعه: المغناطيسي والإيحائي والتأملي..
وما من خبير واحد في الإيقاظ!
# نصيحتي الوحيدة لنفسي ولكم:
علينا - بقدر إمكاننا - ألا نواجه قبح حياتنا بالتقابح.
# لمراقبي العلاقات المصرية السعودية: توزيع الأدوار العربية بين البلدين ليس مؤشرا على الخلاف بل على التنسيق الذكي.
# تزايد أعداد الشيشانيين (الإرهابيين) في الشام والعراق وليبيا وسيناء يدفعنا للتساؤل: أي سرطان يستشري في شيشنيا البائسة؟
# سألت السفير الروسي في القاهرة: لماذا نجح تحديث روسيا وفشل تحديث العرب؟
فأجاب: أدرك الشعب الروسي أن وجوده مهدد فتحرك، لكن العرب لا يصدقون بعد أن وجودهم مهدد!
# بعضنا عاجز عن رؤية الصورة في العراق إلا بعدسات الطائفية: شيعة العراق يحاربون سنة داعش!
الصورة دون طائفية: العراق الوطن يستأصل سرطان الإرهاب.
# الطائفية مريحة، لأنها توكيل للطائفة باتخاذ القرارات نيابة عن الفرد، وما على الفرد إلا الاندفاع مع القطيع، بلا عقل.
وكل ما يعطل العقل باطل.
# أقول للشباب: لا تقربوا الخمر والمخدرات والطائفية والدجل والتحزب الأعمى والهوس الجنوني بفريق رياضي..
لأن كل ما يعطل العقل باطل.
# الفقهاء الأجلّاء، المبادرون بالمشاركة في مؤتمرات الحوار بين الأديان، في أمريكا وسويسرا وإيطاليا..
هَلّا بدأتم بحوار(محلي) بين سنتنا وشيعتنا؟!
# كيف يصدق هؤلاء الفقهاء الموقرون أنهم يستطيعون التقريب بين المسلمين والبوذيين مثلا، بينما هم عاجزون عن التقريب بين السنة والشيعة في بلدانهم؟!
# نتذكر صاحب المبادرة بالدعوة لعقد مؤتمر دعم الاقتصاد المصري، الراحل النبيل عبدالله بن عبدالعزيز، وندعو له بسحائب الرحمة، بقدر ما وقف مع مصر وطنه الثاني.
# (لا توجد خطط واقعية للمشروعات)
(مؤسسة ألمانية: الاستثمار بمصر مغامرة خطرة)
(لا توجد جداول زمنية)..
عناوين الجزيرة احتفالا بمؤتمر دعم الاقتصاد المصري في شرم الشيخ!
# جميل الإخوة العرب الكرام النبلاء الذين ساندوا مصر سيطوق أعناق المصريين مدى الحياة..
لا خير فينا إن لم نحفظ لمن وقفوا إلى جوارنا في محنتنا حسن صنيعهم.
# حين تتدفق أرباح الاستثمارات العربية في مصر، سيعرف أهلنا في الخليج أنهم أحسنوا الاستثمار، وأن بناء مصنع في مصر أجدى من شراء ناد رياضي في بريطانيا.
# لا بد أن فيلسوفا تنويريا مقداما هو الذي اختار (الجمعة 13) الذي يتشاءم منه الغربيون، موعدا لمؤتمر مصر الاقتصادي..
الرسالة: مصر ضد الشعوذة والدجل والتطير.. مصر مع العقل.
# دعوة كوكبة من الرؤساء الأفارقة لحضور المؤتمر الاقتصادي، وبعضهم رؤساء لأفقر دول القارة، خطوة مصرية بارعة، لتأكيد شراكتنا مع الأفارقة في التنمية.
# أيا كان موضوع النقاش المطروح على المغردين العرب لا بد أن ينتهي الحوار بأن يتشاتم بعضهم!
اللهم إني أبرأ إليك من التشاتم.
# الجبان أيضا هو الذي يمنعه الخوف من أن يتهمه المتنمرون بالنفاق من أن يقول للمحسن أحسنت!
# بيننا يائسون متشائمون لأن طموحهم لأوطانهم كبير وغير واقعي، ويائسون متشائمون لأن كراهيتهم لأوطانهم كبيرة وغير واقعية.
والتمييز بين الفئتين مهم.
# صار واضحا لكل ذي عقل أن الإيرانيين إنما يستخدمون الدين مطيّة لتحقيق طموحاتهم القومية التوسعية.
# العلم الزائف Pseudoscience أسوأ من الجهل.
# من أهم إنجازات ثورتي يناير ويونيو في مصر أن العاصمة الجديدة المعلن عنها لن تسمى (مدينة مبارك) ولا (مدينة المرشد) ولا (مدينة السيسي)!
# على غرار اليوم العالمي للمرأة، أقترح تخصيص يوم عالمي للرجل، يقوم الإعلاميون العرب خلاله بتذكيرنا بدور الرجال المهم في المجتمع، وبأن الرفق بهم من مكارم الأخلاق!