عدّ غالبية الموظفين السعوديين سوء الإدارة في الشركات التي يعملون فيها حاليا العقبة الرئيسة التي تعترض النمو الوظيفي الشخصي الخاص بهم، جاء ذلك في نتائج استطلاع أجراه موقع بيت كوم عن التوظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي أوضح أن نسبة مؤيدي هذه العقبة أمام النمو الوظيفي بلغت 53% من المشاركين السعوديين في الاستطلاع.
تعيين الأهداف المهنية
وفي استطلاع آراء السعوديين المشاركين حول تحديدهم أهدافا مهنية لهم خلال السنوات المقبلة، أجاب 28% منهم بنعم وللسنوات الخمس المقبلة، و22% منهم لسنتين مقبلتين، و6% للأشهر الستة المقبلة، ولم يحدد 20% هدفا، وأجاب 10% أنهم لا يعرفون أو لا يمكنهم تحديد أهداف.
وعن أهم الأهداف المهنية أجاب 62% أنها في الحصول على راتب أعلى، و52% في تغيير الوظيفة، و53% في تعلّم مهارات جديدة، و37% في الإنجاز في العمل أكثر أو يكون أكثر فاعلية في عمله، و43% في الحصول على ترقية، و32% في متابعة التعليم، و19% في تغيير مسار العمل، و13% في تحسين العلاقات مع الزملاء، و12% في تحسين العلاقات مع المدير.
القضايا المسببة للقلق
وفي طرح الاستطلاع لسؤال عن أهم القضايا الوظيفية والاجتماعية المسببة للقلق في الحياة اليومية، أجاب 51% من المشاركين بأنها القضايا المالية، واعتبر 35% عدم الاطمئنان عن المسار الوظیفي، و28% في البطالة وفقدان الوظيفة، و28% المشاكل في العمل، و27% توازن العمل والحياة، و25% في الالتزامات العائلية، و20% في الصحة، و18% في العلاقات والقضايا الأسرية، مقابل 5% لم يحددوا أي قضية تقلقهم.
وحول الشعور تجاه 2015 أجاب 51% بأنه إيجابي جدا، واعتبر 31% بأنه إيجابي، ورأى 15% بأنه عادي، و3% بأنه سيئ بعض الشيء، و1% بالسيئ جدا.
الأهداف المرجوة
وحول الأھداف المأمول تحقيقها في 2015 أجاب 75% بأنها في ادّخار مبلغ أكبر من المال، و28% السفر، و41% شراء عقار، و35% تمضية وقت أكثر مع الأسرة، و29 % ممارسة الرياضة بشكل أكبر، و16% التعرف على أشخاص جدد، و20 % الزواج، و15 % تناول أطعمة صحية أكثر، و8% الحصول على هواية جديدة، و11% إنجاب الأبناء، و8% تمضية وقت أكبر في ممارسة هوايتي، و5% غير ذلك.
وطرح الاستطلاع سؤالا حول التفكير في الانتقال إلى بلد آخر لأغراض التوظيف، أجاب 11% بنعم، و22% بلا، ولم يحدد 63% من المشاركين رأيهم في الفكرة.
وعن أي بلد يفكر الراغب في الانتقال للعمل فيه اختار 32% من المشاركين الإمارات، و16% قطر، و7% كندا، و5% أمريكا، و3% الكويت.
تعدد العقبات
يشير الاستطلاع، الذي أجراه موقع بيت كوم للتوظيف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع YouGov، المنظمة المتخصصة بأبحاث السوق، إلى أن 46% من المشاركين يرون أن العقبة تكمن في عدم وجود فرص للنمو بأعمالهم، فيما يرى 29% منهم أن هناك تفضیلا لأشخاص آخرين في مكان العمل، فيما يرجع 19% منهم السبب إلى عدم وجود نقطة وصل بين مؤهله التعليمي وعمله الشخصي، ورأى 23% أن السبب في نقص التدريب، و16% في نقص الخبرة، و20% في سوء قوانين العمل، و11% في الافتقار إلى التمويل، و11% في الالتزامات الشخصية والاجتماعية، و6% في الأفكار النمطية بين الجنسين في مكان العمل، و5% في المنافسة الكبيرة، و6% يشير إلى أنه لا يواجه أية عقبات.
بين التوظيف وتملك العمل
وفي معيار تفضيل الوظیفة أو امتلاك عمل خاص، فضل 44% من السعوديين المشاركين في الاستطلاع أن يكون لديه عمله الخاص، وفضل 39% منهم أن يكون موظفا، فيما لم يحدد البقية منهم أيهما يفضل.
وضمن المرئيات التي يرى المشاركون أنها قد تدفعهم للبحث عن وظیفة، أشار 73% إلى أنها للتعلم باستمرار واكتساب الخبرة، و62% لكسب المال، و45% لتحقيق الاستقلال المادي، و42% للشعور بأنه نافع وفعال في المجتمع، و26% للاستفادة من دراستهم وشهادتهم، و15% لمقابلة الأشخاص، و9% ليكون لديه روتين في الحياة.
الشعور بالرضا من الوظيفة
وعن شعور الموظف بالرضا في وظيفته الحالية، أجاب 67% ممن شاركوا في الاستطلاع بأنهم يستحقون أن يكونوا بمنصب أعلى في العمل، فيما أبدى 51% استعدادهم للانتقال إلى مجال آخر أو قسم آخر لتحسين مسارهم الوظيفي، وأبدى 44% استعدادهم للانتقال إلى قطاع عمل آخر لتحسين مسارهم الوظيفي، وعدّ 29% وظيفته الحالية مجرّد تدريب قبل الانتقال إلى شركة أخرى، فيما يشعر 33% منهم أنهم أنجزوا كل ما أرادوا تحقيقه في شركتهم، وأنه قد حان الوقت للانطلاق إلى شركة أخرى.
حوافز العمل
وتطرق الاستطلاع إلى الشعور بالحافز للعمل، فأجاب 6% من المشاركين بأنهم لا يشعرون بحافز للعمل على الإطلاق، وكان رأي 10% منهم حياديا، وأشار 30% إلى أنهم يشعرون بحافز إلى حد ما، و28% بأنهم يشعرون بحافز كبير.

