ذكر تقرير نشر أمس في لندن أن تعطلا في الاتصال حدث فور وقوع الهجوم القاتل على قاعة مانشستر أرينا للحفلات في مايو 2017، أدى إلى تأخير وصول فرق الإطفاء إلى مسرح الحادث لأكثر من ساعتين.
وقالت وكالة بريس إسوسييشن البريطانية إن التقرير ، جاء فيه أن عمليات «الإشراف الاستراتيجي» التي اضطلع بها قادة الشرطة أدت إلى حدوث ارتباك مع خدمات الطوارئ الأخرى.
وأشار التقرير إلى أن كبير الضباط المناوب بخدمة المطافئ اعتقد أن ما يسمى «بمطلق النار النشط» لا يزال مطلق السراح، مما دفعه إلى الالتزام بالقواعد التي تتطلب أن تكون خدمات الطوارئ قريبة بمسافة نصف كيلومتر من مسرح الحادث.
وعلى الرغم من وجود أقرب نقطة إطفاء على مسافة كيلومتر واحد من منطقة التفجير، فإن «الاتصالات السيئة» بين شرطة مانشستر الكبرى وخدمة الإطفاء والإنقاذ، أدت إلى أن خدمة الإطفاء لم تحصل على تصريح لدخول مسرح الحادث إلا بعد مرور ساعتين وست دقائق.
ولم يحدد التقرير اسم أي شخص غير أنه أصدر 50 توصية، ولم تتمكن لجنة الخبراء من تحديد ما إذا كان وصول خدمة الإطفاء بشكل مبكر «كان سيكون له تأثيره على إنقاذ أي من القتلى وإبقائه على قيد الحياة».
«سوء الاتصالات» أخر رجال الإطفاء في هجوم القاعة بلندن
د ب أ - لندن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
