تسرد شقيقة عبده «أسمهان» قصة مرضه فتقول: عاد من الرياض الأربعاء مساء، كان متعبا جدا حتى إنه قال لي وهو في المطار إنه كان سيحول رحلته للجنوب بدلا من رحلته إلى جدة من شدة الإعياء.
وصل للبيت تناول العشاء مع ابنه وشل طلب منه أن يذهب به للمستشفى، إلا أنه قرر أن يسترخي قليلا ربما يخف الصداع الذي لازمه من أمس، استرخى على الكنب ودخل في غيبوبة طويلة، فاق فجأة وما زال يشعر بتعب شديد اتصل بهاتفي فقال فقط: أسمهان أنا تعبان.
كان صوته أقرب للشخص الذي يتنازعه الموت، عرفت أنه أصيب بجلطة من ثقل لسانه، ليس هذا عبده الذي أعرفه أبدا، اتصلت بأختي مريم وولدها ذهبوا له وجدوه مستلقيا على الكنبة فاقدا للوعي تماما وصلوا به للحرس الوطني عند الساعة الثالثة ظهرا تقريبا دخلوا به إلى العناية المركزة، كان ميتا لا يتحرك، تكمل مريم الحديث جئناه كنت أقلبه وهو صامت لا يتكلم توقعت أنه مات، ولكن رحمة ربي كبيرة، وعبده إنسان طيب لم يؤذ أحدا في حياته كان محبوبا من الجيران والأهل.
أسمهان تروي القصة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
