نجحت مساعي أمير منطقة القصيم فيصل بن مشعل، في عتق رقبة الجاني عيد بن عواد المظيبري، بعد أن استجاب أبناء القتيل لشفاعة أمير المنطقة لدى زيارته أمس الأول لهم في منزلهم بمركز أبانات التابع لمحافظة النبهانية غرب منطقة القصيم، حيث استجابوا لشفاعته، بإسقاط الحق بالقصاص من القاتل وأعلنوا تنازلهم لوجه الله تعالى وطلبا للأجر والمثوبة.
ووصف الأمير فيصل بن مشعل استجابة أبناء القتيل لشفاعته بالموقف المشرف الذي يعكس ما يتصفون به من أخلاق حميدة، قائلا لهم «قدمتم عملا نبيلا أجره من الله ومغفرته وثوابه أعظم من الدنيا وما فيها، وأنتم أبنائي وأنا بمكان والدكم، وسأقدم كل ما يستدعيه الواجب لما يخص أموركم في الحياة».
وأعرب أبناء القتيل عن شكرهم لله سبحانه وتعالى أن من عليهم ووفقهم لهذا العمل الخيري النبيل، داعين الله أن يقبله منهم، معبرين عن اعتزازهم بموقفهم الذي سجلوه بين يدي أمير المنطقة، مؤكدين أن شفاعته ووجاهته بالتنازل حدتا من إصرارهم على تنفيذ حكم القصاص.