في كل يوم تبدأ صباحك بفتح عينك الناقمة، لتزحزح جسمك المتهالك وتغسل وجهك العابس معلنا بداية فيلم الدراما الشهير: «الطريق إلى الدوام»، وما إن تصل إلى وجهتك حتى تبدأ بمراقبة عقارب الساعة المتباطئة منتظرا «ثانية» الإفراج، لتودع مكتبك على أمل «عدم اللقاء» فيه مرة أخرى، ولكن للأسف فالسيناريو يتكرر خمسة أيام في الأسبوع طوال أيام السنة، ولهذا أنا أسألك: (ما مليت؟).
عزيزي الناقم، لم يجبرك على هذه الحياة الكئيبة إلا ضعف إيمانك وقصر نظرك، فلقد تناسيت بأن الله ضمن رزقك في هذه الدنيا، وتجاهلت جميع مواهبك سامحا لعقارب الساعة أن تقتات على (قفاك)، متناسيا «شغفك» الذي ينتظر أن (تعطيه وجه) ليعطيك سعادة الدنيا ورزقها.
عزيزي، الدنيا أوسع مما تتخيل وطرقها أكثر من أن تحصرها بـ»الطريق إلى الدوام».
وشكرا.
ما مليت؟
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
