بعد أربعة شهور من المنافسات والتصويت الجماهيري، أسدلت الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ممثلة في إدارة الهيئات الشبابية الستار على فعاليات مسابقة «أنا بلادي»، التي شارك فيها 200 طالب وطالبة، تنافسوا حول تصميم لوحة ثقافية وطنية، تعبر عن الانتماء والهوية للأرض والوطن.
وترجم الهواة أفكارهم إلى معان ولوحات وطنية، مما ساعد على دعم الابتكار المعتمد على البرمجيات وفنون الكومبيوتر، وتحويل الأفكار الابتكارية إلى بيئة ريادية داعمة لشركات ناشئة وواعدة، حتى تحولت المسابقة إلى شبه ملتقى سعودي تنافسي لتبادل الخبرات بين المبدعين، حيث أعلنت لجنة التحكيم أسماء 10 فائزين سيحظون بجوائز مالية قدرها 83 ألف ريال.
وأكد مدير عام الهيئات الشبابية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب عبدالعزيز الكريديس أن المسابقة كانت فرصة سانحة لجميع المواهب للدخول في تنافس إبداعي مهاري حقيقي، إذ لم تكن المسابقة الأولى ولا الأخيرة، إنما دأبت الرئاسة على تنظيم مسابقات متنوعة سنويا، من أجل تشجيع الإبداع بين الشباب وتعزيز قدراتهم في المجالات كافة.
وأفاد بأن هذه المسابقة تأتي انطلاقا من أهداف وكالة شؤون الشباب، لتمكين الشباب من مواكبة التكنولوجيا والبرمجيات وتنمية مهاراتهم في التصميم عبر استخدام الحاسب الآلي، حيث تولي الرئاسة العامة لرعاية الشباب أهمية قصوى في اكتشاف المواهب الشبابية وتشجيعها.