عادت فرجسون إلى واجهة الأحداث الأمريكية، إذ تشهد تجدد التوتر الذي اشتعل منذ أشهر إثر مقتل شاب أسود برصاص شرطي، واعتقلت الشرطة أمس الأول شخصين خلال آخر التظاهرات المنددة بالعنصرية والتي انتقلت إلى وسط مدينة سانت لويس.
وتجمع نحو 50 شابا بعد الغروب أمام مقر المحكمة التاريخي في مدينة سانت لويس، والذي يعود إلى القرن التاسع عشر، للانطلاق في مسيرة عبر الشوارع المليئة بالحانات.
وصرخ المتظاهر ديفيد راغلاند "العدالة ماتت! علينا إيقاظها" من على درج المحكمة بأعمدتها البيضاء، المكان الذي تقدم فيه في 1846 "العبد الأسود" في ذلك الحين دريد سكوت بدعوى تعد تاريخية برغم فشلها من أجل الحصول على حريته.
وحين أوقف بعض المتظاهرين السير لمدة قصيرة تدخلت الشرطة واعتقلت رجلين أحدهما متظاهر شاب وضع وشاحا على وجهه والثاني المصور الصحفي المستقل فيليب مونتغومري الذي كان يصور لموقع "ماشابل" الالكتروني.