شهدت الفترة الصباحية للمؤتمر أمس انطلاق أولى جلسات المؤتمر حيث قدمت مدير إدارة الأخلاق بمنظمة اليونسكو أنجيلا ميلو شكرها للدكتور القنباز وجهوده «ليأتي بنا إلى هنا لنناقش مواضيع في غاية الأهمية خلال هذه الجلسات ضمن المؤتمر الذي يعتبر مهما لسببين، الأول أن نتيجة هذا التجمع ستجعلنا مستعدين بشكل فكري للعمل حول مكافحة المنشطات».
وناقشت الجلسة التي أدارها الدكتور فوزي الجاسر،تساؤل ناصر الأنصاري حول مصطلح المنشطات والفارق بين المصطلحات بين اللغتين الإنجليزية والعربية.
أكد المدير العام للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ديفيد هومان أن العقوبات المتخذة ضد متعاطي المنشطات تأتي بعد التشاور مع المحامين ومع منظمات حقوق الإنسان قبل أن يقروها وهي عادلة بما فيه الكفاية، لأن تطبيق العقوبة على مستوى الحد الأقصى يسبب الردع لدى الرياضيين حيث لا يمكن للرياضي التفكير بالمخالفة بتناول المنشطات.
وقال «صحيح إن السنوات الأربع عقوبة شديدة وهذا ما كان يطالب به الرياضيون أنفسهم، كان بعضهم يستخدمون أساليب المنشطات والغش وكانت العقوبة سهلة أما الآن أصبحت أكثر شدة، ورفض الاجابة على اعتبار الكحول من ضمن المواد المنشطة، وقال: ليس بعد».
وحول قضية لاعب نادي الاتحاد جبسون الذي نال عقوبة من قبل لجنة المنشطات هنا في السعودية ورغم ذلك حاليا في البرازيل، قال هومان «نحن الآن نتدارس الوضع مع الفيفا لتطبيق العقوبة في البرازيل»، وحول ما إذا كان الإجراء الذي اتخذته لجنة المنشطات السعودية صحيح؟، قال: نعم بالطبع صحيح.