يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، إلى جذب ناخبي الوسط مع تظاهرة لليمين في تل أبيب قبل يومين من الانتخابات التشريعية.
ويزداد الفارق اتساعا بين حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو والاتحاد الصهيوني، الذي يتزعمه خصمه العمالي إسحق هرتزوغ الذي بات يتقدم بثلاثة إلى أربعة مقاعد بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة.
ورغم هذا التقدم لتحالف يسار الوسط، فإن عدم الوضوح يغلب على نتيجة الانتخابات، لذلك يتجه الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين إلى الطلب من الحزبين الكبيرين؛ الليكود والمعسكر الصهيوني، تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات المقررة غدا.
ودرجت العادة في إسرائيل على أن يطلب الرئيس الإسرائيلي من الحزب الذي يحصل على أعلى الأصوات تشكيل الحكومة، إلا أنه نتيجة التقارب بين حزبي الليكود والمعسكر الصهيوني، وبسبب الصعوبات التي يواجهها كل منهما في تشكيل حكومة مستقرة فإن ريفلين بدأ يتحدث عن هذا الخيار.
وبحسب استطلاعات الرأي العام فإن المعسكر الصهيوني، سيحصل على أعلى الأصوات بحصوله على 26 مقعدا إلا أنه يتوجب عليه تشكيل ائتلاف يضم 61 عضوا على الأقل من أصل 120 هو عدد أعضاء الكنيست.
وفي حال فشله فإنه يتم الطلب من الحزب الثاني تشكيل الحكومة.
وقال مقربون من ريفلين إنه “يؤمن بأنه يمكن فقط لحكومة واسعة ومستقرة مواجهة القضايا المعقدة والمركبة التي ستواجه الحكومة الجديدة، وإنه لا يمكن تشكيل حكومة تقف على ساق دجاجة.
وهو يؤمن بأن نتنياهو وهرتزوغ يفهمان الأهمية الكامنة في ذلك”.
وبعيد الإعلان عن النتائج الرسمية في 25 من الشهر الحالي يجري ريفلين مشاورات مع قادة الأحزاب تستغرق أسبوعا، يعلن بعدها عن الحزب الذي سيطلب منه تشكيل الحكومة.
وفي هذا الصدد قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات “نأمل أن تفرز الانتخابات الإسرائيلية حكومة قادرة على صناعة السلام بالانسحاب إلى حدود 1967، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وحل جميع قضايا الحل النهائي”.
وأضاف “إذا أرادت إسرائيل السلام فهي تعرف تماما متطلبات تحقيقه”.
من جهة أخرى، أكد محمود الزهار القيادي بحركة حماس، وجود زيارة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل للسعودية.
ورفض الزهار الذي كان يتحدث خلال ندوة سياسية نظمها مركز الدارسات السياسية والتنموية في غزة (غير حكومي) أمس، تحديد موعد الزيارة أو تقديم أي تفاصيل حولها.
ولم يحدد الزهار بشكل واضح وجود دعوة من قبل السعودية لحركة حماس بزيارتها، حيث أكد وجودها ثم عاد ونفاها، حيث قال “هناك دعوة ووعد باللقاء، وهناك نية لحماس بالذهاب للسعودية، وحينما تتم سنعلن عن ذلك، لنعتبر أنه لا توجد دعوة لكن هناك نية لحماس بالتوجه للسعودية”.
توجه إسرائيلي لتشكيل حكومة وحدة وطنية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
