سجل اللاعبون المنتقلون من نادي الشباب إلى أندية أخرى مستويات أقل من المطلوب، حيث لم يصلوا إلى ما تطمح إليه إدارات الأندية التي سعت إلى استقطابهم وبمبالغ مالية كبيرة، باستثناء ناصر الشمراني المنتقل إلى الهلال، حيث إن أغلبهم لم يشارك كأساسي في الجولات السابقة من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، وكذلك في مسابقة كأس ولي العهد، مما أعطى انطباعا لدى المتابعين بأن الإدارات الشبابية على قدر كبير من معرفة قدرات لاعبيها الذين لم يضيفوا شيئا مهما للفريق، وهذا يدل على احترافيتها.
ويأتي في مقدمة هؤلاء، مهند عسيري المنتقل إلى الأهلي، حيث لم يشارك مع فريقه الجديد كلاعب أساسي، ولعب 3 مباريات كلاعب بديل، وسجل هدفا واحدا وصنع آخر، ولم تتجاوز الدقائق التي شارك بها 41 دقيقة، ونفس الوضع ينطبق على زميله وسام وهيب المنتقل لصفوف نجران، حيث لم يشارك كلاعب أساسي سوى في مباراة واحدة من مجموع 7 مباريات، وسجل هدفين وصنع مثلهما خلال الـ 178 دقيقة التي لعبها.
بينما لم يشارك اللاعب عبدالله الحضريتي المنتقل لصفوف الرائد في أي مباراة منذ انتقاله، في حين شارك زميله تميم الدوسري المنتقل إلى صفوف الشعلة في 7 مباريات، 4 منها كلاعب أساسي، ولم يسجل أي هدف، بينما صنع هدفا واحدا من أصل 380 دقيقة شارك بها، وفي المقابل لم يشارك الحارس حسين شيعان المنتقل إلى صفوف النصر سوى مباراة واحدة، بينما شارك زميله إبراهيم زايد المنتقل لفريق الفيصلي في 3 مباريات، مباراتان منها كلاعب أساسي واستقبلت شباكه هدفين من خلال 225 دقيقة شارك بها.
احترافية الشباب تورط أندية جميل بلاعبيه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
