ما زالت إدارة مرور منطقة المدينة المنورة تنتظر رد الأمانة للوقوف على مداخل ومخارج مخطط باقدو لإيقاف الحوادث المستمرة، والوفيات المفجعة، والدماء المتناثرة التي راح ضحيتها أطفال أمام أعين أسرهم.
وقال المواطن عبدالله الجابري لـ»مكة» إن المخطط أصبح ذا كثافة عالية من البشر والمركبات، لكن نرى إهمالا واضحا من بعض الجهات الخدمية، مشيرا إلى أنه راجع إدارة المرور لتقديم شكوى حول كثرة الحوادث بالمخطط، فأبلغوه أنهم ينتظرون رد الأمانة للوقوف على الطريق ووضع الحلول المرورية السليمة له.
وأضاف الجابري أن المخطط يشهد كل يوم حادثا مفجعا، وآخرها حادث دهس لطفل توفي في الحال أمام أسرته في مشهد محزن، والسبب السرعة الزائدة من قبل أصحاب المركبات، وعدم وجود دوريات للمرور وإنشاء تحويلات أو غيرها تجبر قائدي المركبات على تخفيف السرعة.
أما المواطن عيسى الحربي فأشار إلى أن الطريق تحول إلى مصيدة للسكان والزوار بكثرة الحوادث، دون تدخل من الجهات الخدمية والمرورية لوقف تلك الحوادث المستمرة التي سببتها السرعة، إضافة إلى وجود دوارات غير صحيحة ولم تنشأ في الأساس بطرق تخدم الجميع.
وأضاف الحربي أن قائدي المركبات لا يتقيدون بالأنظمة المرورية، إذ يعكسون الطرق لمسافات طويلة للعودة للدوران وغيره، ونهاية عكس الطريق حادث مؤلم ينتهي بوفاة أو إصابة، وسبق أن وقفت على إصابة رجل كبير في السن بكسور بسبب عكس شاب للسير بسرعة عالية ليصطدم مع المسن بمقدمة المركبتين.
وكانت «مكة» نشرت تقريرا في 6 نوفمبر بعنوان «طريق مخطط باقدو يهدد السكان»، وقال مدير شعبة السلامة بالمرور آنذاك العقيد عمر النزاوي إنه تمت مخاطبة الأمانة لإجراء بعض التعديلات على التقاطعات ودراستها مع المرور، مبينا أن إدارته تنتظر رد الأمانة بخصوص تحديد وقت للوقوف على جميع التحويلات والدورانات والتقاطعات بالمخطط ووضع الحلول المرورية التي تضمن سلامة الجميع حسب الأنظمة.
حوادث باقدو المدينة تزداد والمرور ينتظر رد الأمانة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
