أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية الدكتور عبدالله السدحان، أن الوزارة تعكف على نظام الكتروني شامل لتحويل عمل الوزارة إلى التشغيل الآلي، مبينا أن فريق عمل يعكف على إدارة المشروع ليل نهار، مطالبا خلال اللقاء المفتوح بملتقى الجمعيات الخيرية ولجان التنمية الذي عقد في مكة أمس، برعاية وكيل إمارة منطقة مكة سعد الميموني نيابة عن مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، تحت شعار: تعاون وتنسيق وتكامل، بعدم إشراكه كمتحدث، وأنه يفضل الاستماع لمشاركات الحضور المعنيين بالعمل الخيري مكتفيا بالتعليق على بعض المداخلات.
وأضاف أن الوزارة بدأت بتفويض 15 صلاحية مهمة وعاجلة سلمتها لمديري المراكز، وذلك لحل مشكلة إصدار الموافقات، كما يمكن لمدير الجمعية أن يتواصل مع المركز للإفادة في 15 موضوعا، وعدها خطوة إيجابية يحتاج تقييمها إلى وقت، مؤكدا على حرص الوزارة على التجاوب مع كل متطلبات الجمعيات والتعامل على وجه السرعة معها.
وحول تعميم منع وضع شعار الوزارة على السيارات، بين السدحان، أن التعميم بسبب اعتبار كل جمعية لها شخصيتها الاعتبارية، مشيرا إلى أن المتبع حاليا أن يطبع اسم الجمعية وشعارها ويكتب تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية ولا يجب أن تحمل مسمى الوزارة وشعارها.
واعتبر أن الاتجاه إلى الجمعيات المتخصصة مطلوب، مؤيدا مداخلة أحد الحضور بأن الجمعيات العامة تحول بعض اللجان إلى كيانات إدارية تعطل العمل ويمكن الاستعاضة عنها بتنسيق فعال يوصل إلى المطلوب، داعيا بعض الجمعيات المتخصصة إلى تحسين التواصل والتنسيق فيما بينها.
من جهتها، حاصرت رئيسة جمعية أم القرى الخيرية النسائية الدكتورة هانم ياركندي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للتنمية الاجتماعية أثناء خروجه من اللقاء وحملت معها مداخلات النساء اللاتي حالت دون مشاركتهن بعض العوائق التقنية، مطالبة بإعادة مبلغ 15 ألف ريال دفعتها جمعيتها ضمن عدد من الجمعيات التي ردت إليها المبالغ، وأحيل طلبها إلى مدير مركز التنمية الاجتماعية بمكة الشيخ جمعان الزهراني.
إلى ذلك، أعلن رئيس لجنة التنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة شركة الأفكار السعودية يوسف الأحمدي، إنشاء وقف نقدي بقيمة 7 ملايين ريال تصرف لدعم الجمعيات سنويا، تحت مظلة الإمارة ووزارة الشؤون الاجتماعية.
من جهته ذكر وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة سعد الميموني، أن العمل الخيري يعمله الأفراد لصالح المجتمع، والتاريخ الإسلامي حافل بأعمال الخير التي تعددت وتنوعت في كل مناحي الحياة، مضيفا أن العمل الخيري له تأثير على التنمية الشاملة إذ لا يقتصر على المحتاجين فقط وإنما يمتد لبناء المجتمع، مبينا أن المملكة شهدت تنافسا محموما بين المواطن والحكومة تجاه قضايا المسلمين في أنحاء المعمورة وتلبية حاجات المشردين والمستضعفين في كل مكان، وأكد الميموني أن هذا المحفل يكرس مفهوم التكافل الاجتماعي فيما بين الجمعيات لخدمة الأسر وأبناء المنطقة، مشيدا بالدعم الذي تلقاه الجمعيات من قبل رجال الأعمال.

