واصل حزب المعسكر الصهيوني الإسرائيلي برئاسة يتسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني التقدم على حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في آخر استطلاع يتم نشره قبل الانتخابات المقررة بعد غد.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته المحطة الثانية في التلفاز الإسرائيلي، يحصل حزب المعسكر الصهيوني على 26 مقعدا مقابل 22 مقعدا لحزب الليكود، فيما ستكون القائمة العربية المشتركة ثالثا بحصولها على 13 مقعدا.
وإزاء ذلك، وجه الليكود نداءات إلى مؤيدي اليمين في إسرائيل للتصويت لحزب الليكود وليس للأحزاب اليمينية التي لم تتعهد بمنح ثقتها لنتنياهو وبخاصة حزب (كلنا).
وفي هذا الصدد فقد حذر مرشح الليكود وزير الداخلية جلعاد إردان أنصار اليمين من التصويت لحزب (كلنا) وقال «إن هذا التصويت قد يؤدي إلى تشكيل حكومة يسارية بعد الانتخابات».
وأضاف «يجب مطالبة كاحلون وأيضا رئيس حزب (إسرائيل بيتنا) أفيجدور ليبرمان بتقديم إجابات واضحة حول الشخصية التي ينوون توصية رئيس الدولة بتكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات».
وكان حزب (شاس) اليميني وحزب (البيت اليهودي) اليميني أعلنا أنهما سيوصيان الرئيس الإسرائيلي بأن يشكل نتنياهو الحكومة القادمة.
وينص القانون الإسرائيلي على وجوب أن يحصل الشخص الذي يشكل الحكومة على تأييد 61 من أصل 120 هم أعضاء الكنيست الإسرائيلي.
ويأمل اليمين الإسرائيلي أنه حتى لو حصل (المعسكر الصهيوني) على أعلى الأصوات في الانتخابات فإنه لن يتمكن من الحصول على تأييد 61 عضو كنيست.
وقد يلجأ (المعسكر الصهيوني) إلى القائمة العربية المشتركة لمنع الليكود من تشكيل الحكومة الجديدة وهو ما تبدي بعض الأطراف في القائمة استعدادها له ولكن ضمن شروط لها علاقة بوقف التمييز ضد الفلسطينيين العرب في إسرائيل والتوصل إلى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية وعدم تنفيذ أي عمل عسكري ضد الفلسطينيين ووقف الاستيطان.
إلى ذلك فقد هاجم مستوطنان إسرائيليان فلسطينيا في القدس مما أدى لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقد تعددت في الأشهر الماضية هجمات المستوطنين الإسرائيليين على فلسطينيين في المدينة.
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس أن الرئيس باراك أوباما «ملتزم بحل الدولتين» بين إسرائيل والفلسطينيين مشددا على موقف الولايات المتحدة الداعم لعملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط.
وأضاف في مؤتمر صحفي في منتجع شرم الشيخ بمصر «موقف الولايات المتحدة بخصوص أملنا المعقود منذ فترة طويلة، الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء، والعديد من الرؤساء الأمريكيين كانوا دائما في صف السلام والرئيس أوباما ملتزم بحل الدولتين».
الليكود يستنجد باليمين والمعسكر الصهيوني يلجأ للعرب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
