لاحظ العديد من المتابعين لفريق الهلال، خصوصا في الفترة الأخيرة اعتماده على سياسة الإحلال وإضافة الدماء الجديدة في الفريق وإعطائها الفرصة للمشاركة وإثبات الذات، وربما عزز ابتعاد الهلال عن المنافسة على صدارة الدوري من إمكان الزج بالنجوم الواعدة في المستطيل الأخضر.
منعطفات مهمة
كان للمدرب السابق سامي الجابر الذي يقود فريق الوحدة الإماراتي حاليا فضل كبير على ظهور لاعبين واعدين ومهمين في صفوف الهلال، خصوصا بعد جلبه عبدالله عطيف وعبدالله الحافظ من الدوري البرتغالي، وتصعيده لكل من عبدالله الشامخ وخالد الكعبي وأحمد شراحيلي وسلطان الدعيع، لكنه اعتمد كليا على الدعيع ولم يعط الفرص الكافية لبقية الشباب، ويمكن القول بأن المنعطفات المهمة في الموسم الماضي قللت نسبة حضورهم.
تهميش الواعدين
على عكس ما كان يردده المدرب الروماني ريجيكامب في المؤتمرات عن حبه للاعبين الشباب كونه يرى بأن أفضل الفرق عادة هي صاحبة المعدلات الصغيرة، فقد اعتمد على أصحاب الثقل الفني مهمشا أدوار الواعدين، حيث لم يشرك سوى سلطان الدعيع وأعطى وقتا محدودا جدا للبقية كما فعل المدرب الوطني سامي الجابر.
تثبيت أقدام
فتح المدرب الموقت الروماني سيبيريا الذي خلف مواطنه ريجي الباب على مصراعيه للاعبين الشباب وأعطاهم المزيد من الفرص، لتثبيت أقدامهم، ومنهم عبدالله عطيف وخالد الكعبي وعبدالله الشامخ وعبدالله الحافظ، حيث نالت مستوياتهم رضى الجماهير الهلالية، لكن سيبيريا غادر بعد أن قاد الهلال في أربع مباريات فقط، هي: العروبة والأهلي ولوكوموتيف الأوزبكي ونجران.
خيارات مفتوحة
اعتمد المدرب الجديد اليوناني جورجيوس دينيس، على لاعبي الخبرة والزج بالأسماء الواعدة التي أصبحت جاهزة وبمقدورها إضافة الفارق للزعيم، ويملك المدرب أيضا مجموعة من اللاعبين الأولمبيين الذين سيكونون رهن إشارته، أمثال الشريد والعمار والقطام وعبدالكريم القحطاني كما حدث في المباريات الأربع التي أشرف عليها حتى الآن “السد والخليج والجيل والفتح”، علما بأن الفارق بين الدقائق الممنوحة للاعبين الصاعدين بين الموسم الماضي والموسم الحالي “485” دقيقة لمصلحة الموسم الحالي الذي لم ينته بعد، والملاحظ أن تكافؤ الفرص بين اللاعبين كان هو السمة البارزة في هذا الموسم، حيث كانت دقائق مشاركة اللاعبين متقاربة جدا عكس الموسم الماضي الذي أخذ فيه سلطان الدعيع نصيب الأسد.

