حكم على الرئيس السابق للمالديف محمد نشيد بالسجن 13 عاما بعد إدانته بـ»الإرهاب»، في قرار أثار غضب مؤيديه ويمكن أن يؤدي إلى زعزعة استقرار الأرخبيل.
واحتج نشيد على قرار المحكمة ودعا أنصاره إلى مواصلة النزول إلى الشارع كما يفعلون منذ توقيفه في 22 فبراير الماضي.
وقال نشيد لمؤيديه: أطلب منك اليوم أن تبقوا أقوياء وشجعانا لمواجهة السلطة الديكتاتورية لهذا النظام.
واعلن القاضي عبدالله ديدي قبيل منتصف ليل الجمعة السبت الحكم الذي صدر بعد أربعة أيام على انسحاب محامي نشيد الذين وصفوا محاكمته بغير العادلة والمعدة من أجل تدمير حياته السياسية.
وفي الواقع صدر الحكم وسط معارضة متزايد للرئيس عبدالله يمين وسيمنع نشيد فعليا من الترشح لرئاسة في الانتخابات في 2018، وطوال محاكمته أكد نشيد الذي بدا منهكا بسبب تعرضه للدفع والجر من قبل الشرطة، براءته.
ووصف الحزب الديمقراطي للمالديف الذي ينتمي إليها نشيد هذا الحكم بأنه ضربة قاسية للديمقراطية بعد سبع سنوات فقط على أول انتخابات تعددية تنظم في الأرخبيل الذي يبلغ عدد سكانه 400 ألف نسمة.
وقالت شونا أميناث الناطق باسم الحزب: إن الديمقراطية مسجونة لـ13 عاما اعتبارا من 13 مارس 2015.
وأضافت أن «ذلك لا يبشر بالخير.
إنه يوم حزين جدا للمالديف».