وصلتني صورة تجمع نجوما من فريقي الاتحاد والأهلي في منزل أحد اللاعبين.
 لا غرابة في ذلك فمنذ الأزل والتنافس بين اللاعبين داخل الملعب فقط.
 صورة جميلة بروازها “نحن إخوة مهما حاولوا تفرقتنا”.
 إخوة مع عوامل التعرية التي حدثت في أفكارنا.
 ومع غزو البرامج التي وأدت عبارة “التنافس الشريف”.
 واختيار الأندية لأشخاص لا تمت للرياضة بصلة.
 وابتدعت التمثيل والتفرقة والتعصب والتقليل من المنافس.
 وانعكست سلبيا على الجماهير.
 فكانت تعليقات بعض الجماهير خالية من العقلانية والمنطق.
 حتى إن البعض اتهمهم بالخيانة واللامبالاة.
 فتذكرت المعلم مروان بصاص وشقيقه مازن كمثال على اللاعبين.
 وخالد المرزوقي وأحمد إخوة وترأسا يوما الناديين المتنافسين الاتحاد والأهلي.
 ومن المؤكد أن هناك أخوة أحدهم أهلاوي والآخر اتحادي.
 فهل من المفروض مقاطعة بعضهم لاختلاف ميولهم؟  أخيرأ.
.
جدة باللي فيها وبحر
صورة وتعليق
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
