وقع وزير الإسكان المصري مصطفى مدبولي مع الجانب الإماراتي، أمس اتفاقية إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، بقيمة 45 مليار دولار، بحضور كل من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وقال مدبولي خلال كلمته بالمؤتمر إن العاصمة الإدارية الجديدة سيتم تشييدها شرق القاهرة في موقع وسيط بين قلب القاهرة القديم ومشروع قناة السويس، موضحا أنها ستتضمن قصر الرئاسة ومقر البرلمان والسفارات والقنصليات الدولية، كما ستتضمن مطارا دوليا.
وقال إنه من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان القاهرة الكبرى خلال السنوات الـ40 المقبلة وإذا لم نبدأ من الآن في البناء لهم سيكون البديل مزيدا من انتشار المناطق العشوائية».
وأضاف وزير الإسكان أن الهدف من وراء المشروع هو الارتقاء بجودة الحياة للمواطن المصري، كاشفا أنه من المتوقع أن يتم تنفيذ المشروع في إطار زمني بين 5 إلى 7 سنوات.
وأوضح أنه من المقرر أن تستوعب العاصمة الإدارية الجديدة 5 ملايين مواطن سيعيشون في 25 حيا سكنيا على مساحة 160 ألف فدان على بعد 45 كلم من وسط القاهرة و32 كلم من مطار القاهرة، وسيتم ربط العاصمة الجديدة بالقاهرة عبر وسائل نقل سريعة منها قطار فائق السرعة وقطار كهربائي وشبكة نقل ومواصلات سريعة.
السيسي: 5 سنوات فقططالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مسؤولي شركة إعمار الإماراتية أمس الانتهاء من مشروع العاصمة الإدارية الجديدة الذي أسندته بلاده للشركة في غضون 5 سنوات.
وكان مسؤولا إماراتيا قال أمس أثناء تفقد السيسي وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد نائب الرئيس الإماراتي، معرض العاصمة الإدارية الجديدة لمصر على هامش مؤتمر «مستقبل مصر» بمدينة شرم الشيخ إن المشروع سينتهي خلال 10 سنوات، فرد السيسي «لا 10 سنوات ولا حتى 7 كمان، هم 5 سنوات إن شاء الله رغم إن خمس سنوات كثير».
وتم الاتفاق في النهاية على 5 سنوات للانتهاء من المشروع.
من جهته، قال رئيس شركة إعمار الإماراتية محمد العبار، إن مشرع العاصمة الإدارية لمصر سيكون رمزا متميزا، وستضم الخدمات التي يحتاجها المواطن المصري في حياته اليومية.
وأضاف خلال الجلسة النقاشية على هامش المؤتمر الاقتصادي، أمس، أنه تمت إزالة كل المعوقات التي واجهت المستثمرين من خلال قانون الاستثمار، ودائما تحرص الحكومة المصرية على تذليل العقبات أمام المستثمرين، ولهذا فالاستثمار الصحيح هو الاستثمار في مصر، لكونها بوابة الشرق الأوسط.
وأكد العبار أنه حريص على التواجد على أرض مصر؛ لإنهاء المشروعات الكبرى في البنية التحتية والأساسية، التي بدأتها الشركة في مصر.