لم يبق أحد من النصراويين لم يعرف أنني انتقدت النصر كثيرا قبل انطلاقة الموسم وأثناء فترة التوقف وقد اخترت هذه التواقيت ليكون للرأي قيمة وفائدة فالانتقاد أثناء سير المسابقات لن يفيد ولن يجدي بل على العكس قد يزيد الطين بلة.
هذه قناعاتي دائما.. النقد وقت النقد والدعم وقت الدعم دون تصفية حسابات أو انتصار للرأي أو استعراض للقوة
هي في الأخير وجهات نظر قد تصيب وقد تخيب..
المهم.. وما أريد الجميع أن يفهمه أنني لن أنتصر على النصر في يوم من الأيام مهما كانت النتائج بل سأقف معه قلبا وقالبا
فالبحث عن مكاسب شخصية وراء النقد هو خطوة دنيئة لا تليق بناقد وإعلامي وعاشق للكيان.
ولعل النصر هو الوحيد الذي أتمنى أن أخسر أمامه كل رأي فخسارتي أمامه تعني انتصاره.. وانتصاره هو مطمحي في الحياة الرياضية والإعلامية..
وللنصراويين أقول: الآن حمي الوطيس والآن بدأ التنافس الحقيقي
أمام النصر الدوري وآسيا وكأس الملك بعد أن فقد السوبر وكأس ولي العهد.. والخروج بدون بطولة أو ببطولة واحدة في ظل هذه الانتفاضة العالمية يعتبر «خسارة» خصوصا والنصر بطل لبطولتين في الموسم الماضي.. فإذا لم يسيطر النصر على البطولات في هذا الموسم وفي ظل انخفاض وتراجع مستوى أغلب المنافسين.. فمتى سيفعلها؟
بعد التوقف لم يخض العالمي تجارب فنية قوية في الدوري وستبدأ تلك الاختبارات اعتبارا من لقاء الأهلي إلى النهاية وستتضح مع هذه الاختبارات مدى استعداد العالمي الحقيقي لصعود المنصات من جديد.. محليا وآسيويا ولعل للجماهير دورا كبيرا في ذلك بالدعم والمساندة وأيضا للإعلام النصراوي دور وهو الذي للأسف انشغل عنه بصراعات جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع
قفوا مع ناديكم وتخلوا عن النرجسية وحب الذات ودعونا نؤجل كل نقد وصراع إلى ما بعد المنافسة..
وثقوا بأني مع النصر.. سأفرح بانتصاره وأحزن لانكساره ولن أنتصر أمامه برأي أو أمن عليه بدعم.. لأنه من علمني معنى الانتماء والعشق فيا ليتني أخسر دوما ويكسب النصر..