لا يرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما أي رسائل نصية عبر الهاتف المحمول، ونادرا ما يكتب بنفسه تدويناته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، وليس مسموحا له اقتناء هاتف ذكي به جهاز تسجيل.
وأفاد أوباما في مقابلة مع برنامج «جيمي كيمل لايف» على تلفزيون أيه.بي.سي بأنه لا يدون تغريداته بنفسه عادة، ولا يبعث رسائل نصية، مشيرا إلى أنه يرسل رسائل بالبريد الالكتروني، ويمتلك جهاز بلاك بيري.
وأضاف أن ابنتيه وهما في سن المراهقة، تمتلكان هواتف ذكية وتتبادلان الرسائل النصية مع أصدقائهما، لكن الأسباب الأمنية تمنعه من اقتناء أحدث التقنيات، متابعا «لا أستطيع أن أستخدم هواتف بها أجهزة تسجيل. لذلك لا أستطيع الحصول على كثير من الأشياء الحديثة لدواع أمنية».
وفي إشارة إلى جدل بشأن البريد الالكتروني، طال هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية في ولاية أوباما الأولى، سأل جيمي كيمل الرئيس عما إذا كان يعرف عنوان البريد الالكتروني الجديد لكلينتون، فرد أوباما بوجه جامد: ليس بوسعي أن أعطيك إياه. ولا أظن أنها تريدك أن تحصل عليه.. بصراحة.