استمرارا لسلسلة البرامج التي تنفذها لجنة التنمية الأهلية الاجتماعية بالشرائع، وضمن مشروع تواصل الجيران، انطلق برنامج ديوانية الجيران الثلاثاء الماضي، بمصلى العيد في مخطط ٢.
وتنوعت الأمسية بين الكلمات التوعوية، والفقرات الهادفة التي شارك فيها الأهالي لتضفي على اللقاء ودا ومحبة وإخاء وهو ما أكده المهندس تركي الحتيرشي، الذي بين أن اللجنة تسعى لتفعيل ما يهم المجتمع، وتسخر لأجله طاقاتها، متناولا بالحديث أول أمسية للجيران، التي أعطت انطباعا جيدا ومؤشرا لاستمرار الديوانية بما يخدم أهالي الحي، واكتشاف احتياجاتهم، واقتراح المشاريع والبرامج وتنمية الموارد البشرية للمجتمع المحلي، واكتشاف القيادات، والعناية بالأسرة والشباب والترابط الاجتماعي.
ورأى أن للديوانية دورا مهما في حياة المجتمع المكي عامة، وأهالي الشرائع خاصة، فهي إحدى أدوات الدعم الاجتماعي والثقافي والفكري لأبناء الحي، وتعتبر عادة متوارثة بين أبناء هذا البلد، فمن خلالها تواصل الأرحام ويتقابل الأصدقاء والأقارب، كما أنها نافذة يطلون من خلالها على ما يستجد من أخبار في ساحة المجتمع من حولهم، وتحل بعض القضايا المتعلقة ببعض الأشخاص من خلال المعارف والأصدقاء، وعادة ما يكون الحوار فيها صادقا وصريحا وبعفوية تامة، وزاد "في الغالب تضم الديوانية أناسا متقاربين في السن والفهم والمزاج والمستوى التعليمي، كما يمكنها أن تجمع الفقهاء والعلماء والتجار، مما يكون له أثره الإيجابي على المجتمع".
‏‫