"استقامة السـلوك مع الخلق نتيجة لاسـتقامة السلوك مع الخالق، فإنّ المؤمن المستقيم مع ربه لن يكون إلا مسـتقيما مع عباده، يحسن إليهم ويتلطف معهم، ويتجاوز عن إساءتهم، وأما اسـتقامة المرء في سلوكه مع نفسه فهي أن يجنبها مواطن الضعف ويربطها بمعالي الأُمور، فمن شأن الاستقامة أن ترقى بالإنسان فيتطهّر قلبه ويعف منه اللّسان، فلا يفعل وزرا ولا يقول فحـشا، إنّه بالاستقامة يتّصف بكل فضيلة، ويصون نفسه من التردي في الرذيلة" مسلم المسهلي - جامع السلطان قابوس
الاستقامة نور وهداية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
