وصف رئيس نادي الهلال سابقا “المستقيل” الأمير عبدالرحمن بن مساعد الصحافـة الورقيـة “بالميتـة” مقارنـة بالقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي، ناصحا جميع من ينتمي للرياضة السعودية بالابتعاد عن الحوارات الصحفية، وذلك لضعف المقروئية واعتماد القراء على قراءة العناوين التي لا تمت عـادة للحـوار بصلـة، ممـا أزعج منسوبـي الصحافـة الورقيـة كثيـرا، وجاء حديث شبيه الريح في حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” من خلال المئة فائدة التي حصل عليها خلال فترة رئاسته.
وعلق الإعلامي خالد الغانم على حديث الأمير عبدالرحمن بن مساعد قائلا: عندما واجه الأمير عبدالرحمن عينات ومواقف غير إيجابية من الصحافة كان من الأجدى عليه عدم التعميم، فكما هنالك رئيس مميز وآخر سيئ أيضا فالصحافة يوجد الإيجابي والسلبي، وهنا يأتي دور الشخص نفسه لتمييز العينات الإيجابية.
ونوه الغانم إلى أن الصحف الحريصة على الارتقاء تبحث عن الأخبار المميزة وغير المغلوطة دائما للحفاظ على مصداقيتها بين الناس، فمن المستحيل أن يكون عامة الصحفيين يتعمدون التأليف.
واختلف الإعلامي عبدالرحمن النمر مع الرئيس الهلالي السابق كليا من ناحية وصف الصحافة بالميتة، مؤكدا أن الصحف العربية “مريضة” ولم تمت والمرض أقسى وصف تستحقه الصحافة حاليا، وقال: لم نسمع بأن هنالك دولة استغنت عن الصحافة وهذا دليل على أهميتها ولو أنها انتقلت إلى رحمة الله لتوقفت بشكل نهائي، متفقا مع الأمير بجزئية اكتفاء القراء بالعناوين أحيانا.
وعن الحلول لعودة الصحافة القوية واسترجاع ثقة المسؤولين قال النمر: أهم حل هو بدء الصحفي بنفسه وتصحيح أهدافه وعمله على مبادئ الصحافة وأخلاقها لتعود بالنفع على المؤسسات الصحفية بشكل عام، موضحا أن المسؤولين حاليا لا يهتمون باسم الصحيفة، كما يهتمون باحترافية ومثالية المحرر نفسه.