استعرض المشاركون في ندوة «المتاحف ودورها الحضاري»، تجاربهم في إنشاء المتاحف الخاصة، وجهودهم في المحافظة على القطع التراثية، وتسجيلها لدى الهيئة العامة للسياحة والآثار، مطالبين بتكثيف الدعم لهم حتى يصلوا للمستوى المأمول الذي يدفعهم للاستمرار.
وقدم المدير العام للمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور عوض الزهراني، عرضا أوضح فيه جهود هيئة السياحة والآثار في إنشاء المتاحف بمختلف أنواعها في جميع أنحاء السعودية، إضافة إلى جهودها في ترميم القصور التاريخية.
من جهته، طالب أحد أصحاب المتاحف الخاصة محمد الجمعان الهيئة العامة للآثار بإنشاء إدارة خاصة للمتاحف في المحافظات والمناطق الأخرى، مبينا أنه يضطر إلى السفر للرياض للمراجعة في الأمور المتعلقة بمتحفه الواقع في محافظة الحريق.
وأضاف الجمعان «نطالب الإعلام بالالتفات للتراث، والاهتمام بتنمية ونشر الثقافة المتحفية لدى الطلاب في المدارس والجامعات، وإصدار تصنيف للمتاحف الخاصة حتى يتم الدعم بناء عليه.
بدوره، تحدث صاحب متحف خاص وأحد المهتمين بجمع العملات سعيد الغامدي، قائلا: لم أكن أتوقع أن هوايتي بجمع العملات ستتحول إلى هوس، حتى أني جمعت الآن أكثر من 30 ألف قطعة، وقمت بتوسعة متحفي أربع مرات حتى يستوعب هذا الكم الكبير من العملات.
وأشار إلى أنه يمتلك أصغر عملة ورقية في العالم، ولا يتجاوز طولها 2.5 سم، إضافة إلى 7 آلاف عملة من جميع أنحاء العالم، وعلى رأسها العملات السعودية منذ عهد المؤسس وصولا إلى عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
أصحاب المتاحف الخاصة يستعرضون تجاربهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
