مؤازرة العلماء إعلاميا
«حملة الأقلام ورواد الإعلام عليكم أن تؤازروا العلماء، وتحروا المصداقية والنقل الهادف، ولا تكونوا عونا لأصحاب الفكر الضال، ببث رسائلهم ونشر أخبارهم، بل أرسوا القيم والأخلاق الإسلامية، وعززوا الوحدة الدينية والوطنية، ووظفوا الإعلام في نشر الوعي بحرمة الدماء ومخاطر الظلم، والتصدي لمروجي الإشاعات والفتاوى الشاذة ودعاوى الفتنة والطائفية، وآفة التطرف والإرهاب بكل أشكاله وألوانه، وتبيان زيفه وكشف ضلال أتباعه، وبيان خطورته على حاضر الأمة الإسلامية ومستقبلها».
الشيخ عبدالرحمن السديس - المسجد الحرام
محاسبة النفس ومجاهدتها
«المؤمن يحاسب نفسه ويراقبها ويقيمها على أحسن الأحوال فيحاسب نفسه على الأفعال فيجاهدها في العبادات والطاعات ليأتي بها كاملة بكل إخلاص نقية سليمة من شوائب الابتداع والرياء يبتغي بعمله وجه الله والدار الآخرة، كما أن المؤمن يحاسب نفسه ليعمل العمل الصالح موافقا لسنة النبي مع الالتزام بدوام العمل واستمراره بلا انقطاع».
الشيخ علي الحذيفي- المسجد النبوي
الإسلام بريء من المفسدين
«المسلم يحب إخوانه المسلمين ويسعى في راحتهم وأمنهم واستقرارهم يحافظ على أمن أمته واستقامتهم وسلامة أحوالهم والبعد عن هذه الآراء الشاقة والأفكار الملحدة الضالة التي جاءت للناس باسم الإسلام والله يعلم والمؤمنون براءتهم من هذا الدين وأنهم أمة مفسدة ظالمة فاجرة تستبيح الدماء والأعراض وتنهب الأموال وتفعل كل شيء من فساد، فالإسلام بريء منهم بعقيدته وأخلاقه لأنه يرى أنهم قوم كذابون ضالون مضلون لا يريدون إلا الشر بالأمة والفساد ولا يرغبون لهم بخير، والمسلم بعكس ذلك يحب لإخوانه الخير ويسعى لهم بالإصلاح فلا يمد يده مع هؤلاء الظالمين ولا يكون سندا لهم بل هو عدو لهم ولأخلاقهم الضالة وأفعالهم السيئة».
الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ـ جامع الإمام تركي بن عبدالله
مقاومة الاحتلال ستظل
«شرطة الاحتلال أصبحت مهمتها حماية اليهود وتسهيل اقتحاماتهم للمسجد الأقصى وفي نفس الوقت ملاحقة المرابطات والمرابطين الشرفاء وذلك من خلال اعتقالهم وإبعادهم عن الأقصى، وهذه الإجراءات التعسفية تزداد يوما بعد يوم بهدف الهيمنة والسيطرة على إدارة المسجد، إن هذه العنجهية وهذا التصور لن يكسب اليهود أي حق في الأقصى وسيستمر المرابطون والمرابطات في أدائهم لرسالة الأقصى الإيمانية التعبدية مهما تمادى الاحتلال ومهما تغطرس».
الشيخ عكرمة صبري- المسجد الأقصى
بناء الأوطان ضرورة
«نظرا لما تمر به أمتنا العربية من ظروف حرجة، وما تتعرض له مصر من هجمة شرسة من قبل القوى الإرهابية الغاشمة، فإنها في حاجة ماسة إلى تكاتف أبنائها، حتى تتجاوز الأزمة، وبما أن رجال الأعمال جزء من المجتمع، فإن عليهم حقوقا للوطن ومنها الإسهام في بناء وطنهم ومن خلال استثمار أموالهم لتنشيط الاقتصاد الوطني.
الواجب الوطني يحتم عليهم أيضا وغيرهم العمل على تخفيف أعباء الحياة على غير القادرين من خلال استثمار الأموال بعمل مشروعات اقتصادية تسهم في محاصرة ظاهرة البطالة من جميع جوانبها، وإعمار الأرض».
الشيخ محمد الأمير ـ الأزهر الشريف
منابر الجمعة 13.03.2015
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
