يصور فيلم «لو» حياة شاب يشعر بالتعاسة والإحباط من حياته التي بدأها بأحلام كبيرة، تتلاشى تدريجيا بعد قبوله بتخصص مختلف عن ما حلم به، وتتلاشى بعد عمله كبائع في محل آيسكريم ليبدأ رحلة «لو» التي من خلالها يتمنى 3 حالات ينتقل لها في خياله لتصدمه رحلة «اللو» التي بدأها بأمنية.
في بداية الفيلم يعرف بطل الفيلم محمد بنفسه بأنه شاب حالم خريج دبلوم صحي بمرتبة الشرف، ويعمل كما وصف نفسه ممرضا بمحل آيسكريم.
يظهر محمد في الفيلم وهو يمارس دور الممارس الصحي على زبائن محل الآيسكريم، فيقدم نصائحه للمشترين حيث يأتي زبون لطلب آيسكريم بالكريميل والمكسرات فيقدم له النصح بأن الكريميل يحوي على سكريات وينصحه بتجنبه، لأنه سمين ويعرض عليه برنامج دايت ليواجه برفض الزبون لتدخله في خصوصيته.
يجلس محمد خلال وقت راحته مع زميله، متذكرا أحلامه التي بدأت بأن يكون طيارا وهو صغير ليدرس بعدها التمريض، ومن ثم يتخرج ويعمل في محل آيسكريم ليفاجأ بأن زميله الذي يشتكي له كان حلمه أن يعمل في محل آيسكريم وتحقق له لتدخله تلك المفاجئة في حلم لو، وهو ينظر للشارع وينتقل بين لو كان ذاك الرجل في السيارة الفارهة أو ذاك الشاب في السيارة الجديدة أو على الأقل يكون الشجرة الواقفة في الشارع، ليحمله خياله ليكون ما تمناه.
تنتقل فجأة أحلام محمد من كلمة لو إلى واقع، فيجد نفسه أمام مكتب فخم ويرتدي البشت، ويلبس ساعة ثمينة، ولكن تفاجئه مشكلة مالية تواجه الرجل الذي أصبح هو مكانه، حيث جاءت الشرطة لأخذ التزامات مالية منه وهو عاجز عن سدادها ليرفع بندقية أمامه وينتحر بها.
وتعود به الأحلام وتنقله لصاحب السيارة الجديدة والذي تفاجأ بأنه متعاطي مخدرات يعيش بحالة يأس ويشعر بالعجز ليقود سيارته مسرعا ويصطدم متعمدا بجدار، لتستقر به أحلامه ليصبح شجرة والتي وجد أنها أكثر الأحلام راحة، إلا أنه يصطدم بواقع الشجرة الممل والذي ينتهي بمنشار كهربائي يقطعها.
يستيقظ محمد من أحلامه التي أدخلت لها كلمة لو، مستوعبا بأنه لو أصبح غير ما هو عليه فلن يكون مرتاحا أبدا ولا يمكن أن يكون الإنسان إلا ما هو عليه.