ألزم المجلس الصحي السعودي المستشفيات والمراكز الطبية كافة بعدم إجراء عمليات زراعة قوقعة الأذن لأي مريض إلا بعد توفر أربعة اشتراطات حددتها في المنشأة والفريق المعالج، حسبما كشفت عنه مخاطبات رسمية بعث بها المجلس لكافة المستشفيات.
وأوضح المجلس في خطاب - تحتفظ «مكة» بنسخة منه - أنه رصد مستشفيات ومراكز طبية تجري عمليات زراعة قوقعة أذن لمرضى دون خطة واضحة للعلاج والمتابعة، مبينا أن اجتماعات عقدها المجلس خلصت إلى وضع أربعة اشتراطات لا بد من توفرها قبل إجراء أي عملية زراعة قوقعة.
وأشار إلى أن الاشتراطات تمثلت في ضرورة حصول الطبيب الذي يجري هذا النوع من العمليات على تأهيل إضافي معترف به من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وتقديم برنامج تفصيلي يشمل الإمكانيات المتاحة وعدد العمليات التي يمكن للمستشفى إجراؤها سنويا مع تحديد القوى العاملة في مجال التأهيل لمثل هذه الحالات.
وطبقا للمخاطبات، فقد شملت الاشتراطات أن يوفر المستشفى جهاز قوقعة الأذن الذي ستتم زراعته كجزء من الخدمة العلاجية، ويلتزم المستشفى بوضع برنامج التأهيل للأشخاص الذي تتم لهم الزراعة ويضمن ذلك في التكاليف الإجمالية للعملية بالنسبة للقطاع الخاص وتلتزم هذه المستشفيات باستكمال التأهيل على حسابها في أي مؤسسة صحية تقدم هذه الخدمة.
وطلب المجلس من اللجنة الطبية في مجلس الغرف السعودي الإفادة بتقرير عن الإجراءات التي تتبعها المستشفيات والمراكز في القطاع الخاص والتي تجري عمليات زراعة قوقعة الأذن، لتطبيق الاشتراطات التي وضعها المجلس.