أعادت جمعية نماء الخيرية بمنطقة مكة المكرمة (المستودع الخيري بجدة سابقا)، البسمة إلى شفاه أرملة معاقة وأطفالها الخمسة، بعد تعرض منزلهم الكائن بأحد الأحياء الشعبية بمحافظة جدة، للحريق، مما أسفر عن تضرره بشكل كامل، وذلك بسبب التماس كهربائي في الأسلاك الداخلية للمنزل.
وصلت حالة الأرملة المعاقة للجمعية، بعد إحالتها من قبل الدفاع المدني بجدة، مما استدعى تدخل فريق نماء المتخصص في بحث الحالات الطارئة والانتقال إلى موقع الحريق، وإيواء الأسرة بشكل موقت إلى شقة مهيأة لمثل هذه الحالات، ريثما يتم الانتهاء من دراسة حالتهم وتوفير كل احتياجاتهم.
وبين نائب مدير عام جمعية نماء الخيرية صادق النور أن فريق البحث الاجتماعي الذي قام بدراسة الحالة خلص إلى أن الأسرة المتضررة فقدت عائلها منذ سنوات، وأن ربة المنزل أم معاقة تتنقل بواسطة كرسي متحرك وتنفق على أطفالها من مساعدات الأقارب وأهل الخير، وهو ما دفع الجمعية إلى إدراج الأسرة ضمن برنامج "كشف كربة"، أحد برامج الجمعية.
وأفاد بأن الجمعية سارعت بتجهيز الأثاث والمفروشات للأسرة، كما عملت على توفير الأجهزة الكهربائية الضرورية، إضافة إلى تخصيص سلة غذائية متكاملة، وتزويدهم بكوبونات شرائية للتسوق وشراء احتياجاتهم من الأسواق.
وأشار إلى أهمية الشراكات التي تعقدها "نماء" مع القطاع الحكومي والقطاع الخاص في تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من الحوادث والكوارث والحالات الطارئة بشكل عام، مبينا أن التعاون مع الدفاع المدني في رصد الحالات المتضررة ومساعدتها نموذج يحتذى ويكرس من فكرة التكاملية في الأدوار المشتركة التي تقوم بها جميع القطاعات في دعم مبادرات العمل الإنساني والخيري بشكل مؤسسي.