أطلقت أمس أربعة أقمار صناعية مصممة لدراسة التفاعلات التي ما زالت غامضة للعلماء بين العواصف الشمسية والحقل المغناطيسي للأرض، والتي يمكن أن تسبب اضطرابات كبيرة في الاتصالات وأجهزة تحديد المواقع الجغرافية والتيار الكهربائي.
وتهدف وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) من هذه المهمة إلى دراسة التفاعلات الناجمة عن احتكاك الجزيئات الشمسية التي تتجه إلى الأرض بسرعة كبيرة مكونة غلافا مغناطيسيا خاصا بها، مع الغلاف المغناطيسي للأرض، على ارتفاع 60 ألف كيلومتر عن سطح الأرض، إذ يقوم الغلاف المغناطيسي للأرض بدور حمايتها من هذه الجزيئات الشمسية عادة، لكن وقوع عواصف شمسية قوية يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات كبيرة على كوكب الأرض في الاتصالات والتيار الكهربائي، وفي عمل الأقمار الصناعية.
وتبلغ نفقات هذه المهمة 1,1 مليار دولار، وهي تمتد على عامين.
وأطلقت الوكالة الأقمار على متن الصاروخ أطلس-5 من قاعدة سلاح الجو الأمريكي في كاب كانافيرال، قرابة الساعة 2,44 ت.
غ.
من فجر الجمعة وبعد 45 دقيقة على انطلاق الصاروخ، وضعت الأقمار تباعا في مدار حول الأرض يراوح بين 7500 كيلومتر و75 ألف كيلومتر في المرحلة الأولى من المهمة.