تراجعت الأسهم السعودية في تعاملاتها أمس بشكل طفيف وسط ترقب من عمليات جني أرباح أخرى كما يراها محللون، ليغلق المؤشر عند مستويات 8806 نقطة وسط تباين سلبي لأداء القطاعات، حيث تراجعت 8 قطاعات بقيادة النقل،فيما ارتفعت 7 قطاعات، أبرزها الفنادق والسياحة.
ذكر المدير التنفيذي لدار الإدارة للتطوير والاستثمار محمد الضحيان أن علاقة السوق السعودي مع الأسواق العالمية علاقة أساسية ومباشرة.
وبين الضحيان أن الربط الحاصل بين حركة تراجع الأسواق العالمية والسوق السعودي غير سليمة، مشيرا إلى أن المؤثرات التي لعبت دورا في تراجع الأسواق العالمية ليس لها تأثير على السوق السعودي، وأن سياسة التحفيز الكمي لن تتوقف إلا إذا تراجعت نسبة البطالة وتحسن الاقتصاد كليا.
وحول القطاع المصرفي وأسباب زيادة رؤوس أموال بعض البنوك، أشار الضحيان إلى أن السبب يرجع إلى رغبة مؤسسة النقد في تقليل عملية التوزيعات النقدية وتحويلها إلى توزيعات ومنح أسهم، مبينا أن الهدف الرئيسي من هذا الإجراء المحافظة على الاحتياطيات لدى البنوك والمصارف.
قال سعد السعد المحلل الفني المستقل إن المؤشر العام يتحرك باتجاه صاعد إيجابي متجاوزا مقاومات وقمما مهمة على المدى القريب والمتوسط، والتي تمثلت مؤخرا عند مستويات 8779 و 8803 نقطة، وهذا دليل على قوة الاتجاه الصاعد وتزايد السيولة مع اختراق المقاومات، يعتبر مطلبا ضروريا، وهذا ما تم في تداولات الأسبوع.
وحول قطاع الفنادق والسياحة بين السعد، القطاع بشكل عام لا يزال في اتجاهه الصاعد رغم تحقيقه لارتفاعات كبيرة خلال الفترة الماضية ،مشيرا إلى أن القطاع استطاع اختراق المقاومة 16812 نقطة بدعم من سهم الطيار.
وأشار السعد إلى أن سهم الطيار في مسار صاعد في ظل الأخبار الجيدة والمتمثلة في نمو الأرباح وتوصية مجلس الإدارة بزيادة رأس المال، وأيضا توزيع الأرباح على المساهمين، كل هذه تعتبر محفزة للسهم، وستنعكس على القطاع بشكل عام، مبينا أن الناحية الفنية تشير إلى اختراق السهم لمقاومة مهمة عند مستويات 112.5 ريالا، ولديه الفرصة لمواصل الصعود إلى 130 ريالا كمستوى فني.

