لقد ظهر جلياً أن هناك فرقا واضحا بين مدرب فريق النصر السيد كارينيو، ومدرب فريق الهلال السيد سامي الجابر، في أسلوب وطرق اللعب، وتسخير إمكانات اللاعبين في خدمة الفريق.
مدرب فريق النصر السيد كارينيو استطاع وبكل جدارة واقتدار قراءة المباراة، واستغلال إمكانات لاعبيه في خدمة فريقه، وأن يجعل من النصر فريقا يلعب كرة جماعية، لا تعتمد على الأسماء، وظهر ذلك جلياً في النهائي المثير، حيث التزم كل لاعب بما وُكِّلَ له من مدرب الفريق، بدون أي فلسفة، أو إضافة من اللاعب، وقيامه بتنفيذه على أكمل وجه، مما ساعد الفريق النصراوي في البطولة رغم تَخَلُّفِه بهدف.
مبروك لفريق النصر إدارة ولاعبين وجماهير، تحقيق كأس ولي العهد بعد 40 عاماً من الغياب، ومبروك مرة أخرى لحصولهم عليه أمام غريمهم التقليدي بعد ديربي قوي.
مدرب الفريق الهلالي السيد سامي الجابر لم يتعامل مع المباراة بجدية، ولم يكن التحضير جيداً للمباراة، فقد كان كل لاعب يلعب على طريقته، من غير خطة جماعية تخدم الفريق، فجميعنا شاهدنا اللاعب نيفيز في واد، وسالم الدوسري في واد آخر، وناصر الشمراني وحيداً بعيداً عن المجموعة، مع وجود أخطاء دفاعية متكررة من المباريات السابقة، لم يتم تعديلها أو تصحيحها، من اللاعب ياسر الشهراني وسلطان الدعيع.
كان من المفروض رسم خطة لعب الفريق على اللاعب ناصر الشمراني بما أنه مفتاح الفوز للفريق، وتهيئة الكرات المناسبة له، ليستغل سرعته ومهارته لتحقيق الأهداف، كما حصل في الهدف الوحيد، ولكن وللأسف لم يتكرر سيناريو الهدف إلا مرة واحدة، استطاع العنزي في التصدي لها بخروجه الموفق، وكان باقي وقت المباراة لعب بدون نتيجة.
(هاردلك) للفريق الهلالي إدارة ولاعبين وجماهير، وكفاية ست مرات متتابعة، والكأس لم يغادر نادي الهلال، ولا أرى مشكلة في مغادرته للجار.
وللإثارة بقية فيما تبقى من مباريات دوري جميل.
مدربي النهائي
عبدالرشيد التركستاني2 دقائق للقراءة

حجم الخط
